الولايات المتحدة

الوشوم جزء من تمييز المسؤولين عن الهجرة في الولايات المتحدة ضد الفنزويليين – NBC بوسطن

2025-04-04 21:58:00

تسليط الضوء على قضية وشم المهاجرين الفنزويليين في الولايات المتحدة

ملف قانوني حول التمييز في الهجرة

تدور أحداث هذا الملف حول قضية قانونية قدمت ضد إدارة ترامب، والتي تتعلق بممارسات تمييزية يُشَك في أنها تستهدف المهاجرين الفنزويليين. تتهم هذه القضية الحكومة الأمريكية باستخدام نظام قائم على علامات ووشوم لتحديد العلاقة مع العصابات، مما يؤدي إلى استهداف غير عادل للعديد من الأفراد، الذين يعانون من هذه الممارسات.

استخدام معايير مشبوهة للتحقق من الانتماءات العصابية

أشارت الوثائق القضائية إلى أن المسؤولين عن الهجرة يعتمدون على نظام تقييم يتكون من 81 نقطة، حيث يكفي الحصول على ثماني نقاط لترحيل الشخص. يقومون بعملية تقييم تعتمد على وجود وشوم معينة، مثل شعار مايكل جوردان وبندقية AK-47 والنجوم والساعات، كما وضعوا عبارات ورموز أخرى في الاعتبار. يَبرز هنا التساؤل حول معقولية هذه المعايير ومدى دقتها في تحديد الانتماءات العصابية.

التعليق على التخوف من الوشوم

عبر فنان الوشوم، [جوناثان كاتانو]، الذي أمضى 18 عامًا في هذا المجال، عن أمله في أن يُمنح الناس الفرصة لتبرير اختياراتهم الفنية. حيث ذكر أن بعض الأشخاص الذين قام بتصميم وشوم لهم في كولومبيا وأصبحوا لاحقًا في الولايات المتحدة أعربوا عن ندمهم بسبب مخاوفهم من استهدافهم. وهو الأمر الذي يثير قلق عدة فنانين في هذا المجال بشأن الرموز التي يحملها زبائنهم وما قد يرتبط بها من تبعات.

آراء فنانين حول تصور الوشوم

تحدث فنان الوشوم [مايك غراسيالي] عن الطريقة التي يتم بها تفسير فن الوشم بشكل خاطئ طوال حياته. وضح كيف أن القلق بشأن بعض الرموز قد أصبح جزءًا من عمله اليومي، حيث يسعى دائمًا لتحذير عملائه من مغبة الاختيار الخاطئ. يُظهر هذا التحدي الواقع الذي يعيشه الفنانون، حيث يمكن أن يؤدي فنهم إلى عواقب اجتماعية وخيمة في سياق التوترات العرقية والهجرية.

  الشرطة الفيدرالية: المشتبه به في جريمة قتل غامضة في فيرجينيا موجود في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني

دفاع الحكومة عن ممارساتها

تدافع وزارة الأمن الداخلي الأمريكية عن منهجيات جمع المعلومات الاستخباراتية الخاصة بها، مشيرة إلى أن لديها تقييمات شاملة لتحديد ما إذا كان الشخص ينتمي إلى إحدى هذه العصابات العنيفة. وتؤكد أن الافتراضات بأن هؤلاء الأفراد ليسوا أعضاء في العصابات مبنية على أسس غير صحيحة.

حاجة المهاجرين إلى ضمانات قانونية

تُظهر كل هذه الجوانب أن على المهاجرين الفنزويليين الحصول على فرصة عادلة للدفاع عن أنفسهم ضد هذه الاتهامات الموجهة إليهم بناءً على معايير غير موثوقة، مما يجعل الجهود المبذولة من قبل المنظمات الحقوقية مثل الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (ACLU) ضرورية لحماية حقوق هؤلاء الأفراد في مواجهة التمييز.