الولايات المتحدة

الولايات المتحدة توقف طلبات الهجرة لبعض المهاجرين الذين تم استقبالهم تحت إدارة بايدن

2025-02-19 03:00:00

تجميد طلبات الهجرة لمهاجرين من أمريكا اللاتينية وأوكرانيا

أعلنت إدارة ترامب عن اتخاذ خطوات لتجميد جميع طلبات الهجرة التي تقدم بها المهاجرون من أمريكا اللاتينية وأوكرانيا، وذلك ضمن برامج كانت قد أُطلقت خلال إدارة بايدن. القرار جاء بالتزامن مع مخاوف تتعلق بالاحتيال وقضايا الأمن القومي، وذلك وفقاً لمصادر رسمية أمريكية ومذكرة داخلية حصلت عليها وسائل الإعلام.

السياسة الجديدة وتأثيرها على المهاجرين

تمتد فترة التجميد إلى وقت غير محدد، حيث ستعمل الجهات الحكومية على التحقيق في قضايا الاحتيال المحتملة وتحسين إجراءات الفحص للحد من المخاوف المتعلقة بالأمن القومي والسلامة العامة. هذا القرار يمثل ضربةً للعديد من المهاجرين الذين كانوا في منتصف عملية التقديم للحصول على فوائد الهجرة التي قد تسمح لهم بالبقاء قانونياً في الولايات المتحدة.

البرامج المعنية بالتجميد

لا يزال العدد الدقيق للمهاجرين المتأثرين غير واضح، لكن التجميد ينطبق على عدد من البرامج التي أصدرتها إدارة بايدن، والتي سمحت لمئات الآلاف بالدخول إلى الولايات المتحدة بشكل قانوني بموجب قانون يعرف بالـ "parole". تم استخدام هذا القانون بأعداد غير مسبوقة في ظل إدارة بايدن، مما يعكس رغبتها في تشجيع المهاجرين على اتباع قنوات الهجرة القانونية بدلاً من العبور بشكل غير قانوني عبر الحدود الجنوبية.

تأثيرات على المهاجرين الذين يسعون للحصول على وضع قانوني

تجمد الطلبات يشمل مهاجرين قدموا تحت عدة برامج، من بينها "Bridging for Ukraine" والمبادرة المعروفة اختصارًا بـ "CHNV"، والتي سمحت لمئات الآلاف من الكوبيين، والهايتيين، والنيكارغويين، والفنزويليين بالتوجه إلى الولايات المتحدة. برامج أخرى سمحت لبعض الكولومبيين والإكوادوريين، والهايتيين، والكوبين بإعادة الدخول إلى البلاد في انتظار الحصول على تأشيرات هجرة أسرية.

التحديات القانونية المحتملة

قد يواجه هؤلاء المهاجرون تحديات قانونية كبيرة، خاصة وأنهم بحوزتهم تصاريح عمل مؤقتة وحماية من الترحيل التي تستمر عادة لمدة سنتين. ومع تجميد الطلبات، يتعذر على هؤلاء المهاجرين التقدم للحصول على مزيد من مزايا الهجرة، مما يتركهم في حالة من عدم اليقين.

  باناما تفرج عن العشرات من المهاجرين المُرحَّلين من الولايات المتحدة

توضيحات من دائرة خدمات الهجرة

ذكرت مذكرة دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأمريكية أن التجميد يأتي في إطار معالجة المعلومات المتعلقة بالاحتيال التي لم تُعامل بشكل صحيح في أنظمة الإدارة الحالية. كما تطرق البيان إلى مخاوف سابقة بشأن برامج الهجرة، مشيرًا إلى أن بعض الحالات كانت تحتوي على معلومات مضللة أو غير صحيحة، بما في ذلك وجود "راعاة متسلسلين" ووجود حالات لمهاجرين لم يتم فحصهم بالكامل.

الاستجابة من وزارة الأمن الداخلي

أكدت وزارة الأمن الداخلي أن فترة التجميد ستستمر حتى استكمال الفحوصات الإضافية، لذلك لن تتم معالجة الطلبات الناتجة عن البرامج المتعلقة بإدارة بايدن التي تم تجميدها. كما تتجه السياسة الجديدة نحو اتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه المهاجرين الذين حصلوا على تصاريح مؤقتة.

محاولة إدارة ترامب لوقف برامج بايدن

تمثل الخطوة جزءًا من الجهود المستمرة من إدارة ترامب لمراجعة الأنظمة الحالية المتعلقة بالهجرة، حيث استهدفت الحكومة الفيدرالية أيضًا المهاجرين الذين تم قبولهم تحت البرامج الجديدة من خلال إجراءات الترحيل السريعة. هذا التطور يمكن أن يؤثر بشكل كبير على حياة العديد من الأفراد وعائلاتهم الذين يسعون للحصول على الملاذ الآمن أو الاستقرار في الولايات المتحدة.