2025-03-16 09:55:00
عودة شابة كندية بعد احتجازها من قبل السلطات الأمريكية
إطلاق سراح جاسمين موني
تمكنت مواطنة كندية، جاسمين موني، من العودة إلى وطنها بعد احتجاز دام حوالي أسبوعين من قِبل السلطات الأمريكية. هذا الخبر تم تأكيده من قِبل والدتها، أليكسيس إيجيلز، التي أفادت أن ابنتها هبطت في مطار فانكوفر الدولي حوالي منتصف ليلة يوم السبت. كانت الإيجابية واضحة في استقبال العائلة والأصدقاء الذين كانوا بانتظارها في المطار.
الاحتجاز والظروف القاسية
تعرضت جاسمين للاحتجاز بعد رفض تأشيرة دخولها إلى الولايات المتحدة في الثالث من مارس، عندما حاولت عبور الحدود إلى كاليفورنيا قادمة من المكسيك. ووفقًا لتصريحات والدتها، تم احتجاز موني في نقطة عبور سان يسيدرو، ثم تم نقلها إلى مركز الاحتجاز الإقليمي في سان لويس، أريزونا. أكدت والدتها أن الظروف التي كانت تعيشها ابنتها في الاحتجاز كانت "غير إنسانية"، حيث تم احتجازها في زنزانة تحتوي على ثلاثين شخصاً، مع مرافق صحية محدودة.
ردود الفعل الرسمية
في الوقت الذي أكدت فيه السلطات الأمريكية أن جاسمين لم تكن تمتلك الوثائق القانونية اللازمة للإقامة، أشارت والدتها إلى أن ابنتها ليست مجرمة ولا يوجد مبرر لتأخير إجراءات ترحيلها. يأتي هذا في ظل سياسات صارمة تتبعها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي تضمنت أوامر اعتقال تشمل "كافة الأجانب الذين ينتهكون قوانين الهجرة الأمريكية".
التوترات بين كندا والولايات المتحدة
عبر رئيس وزراء كولومبيا البريطانية، ديفيد إيبي، عن قلقه العميق بشأن تلك القضية، مشددًا على ضرورة أن تعمل الحكومة الكندية عبر القنوات الدبلوماسية لإنهاء هذا الوضع. وأعرب إيبي عن قلقه من تأثير العلاقات المتوترة حاليًا بين كندا والولايات المتحدة على المواطنين الكنديين، مشيرًا إلى كيف أن هذه الأحداث تزيد من مخاوف أفراد العائلة الذين يقيمون أو يعملون في الولايات المتحدة.
قرار السفر إلى الولايات المتحدة
ردًا على ما حدث لابنتها، أكدت أليكسيس إيجيلز أنها قد قررت سابقًا تجنب السفر إلى الولايات المتحدة، غير أن تجربة الاحتجاز التي مرت بها جاسمين قد زادت من إصرارها على عدم زيارة هذا البلد في المستقبل القريب. تعد تجربة جاسمين واقعة تفتح النقاش بشأن قضية الهجرة والشعور بالأمان بالنسبة للمواطنين الكنديين الذين يمسهم أي تغيير في السياسات الأمريكية.