2025-03-15 20:21:00
عودة مواطنة كندية بعد احتجازها من قبل سلطات الهجرة الأمريكية
تأكدت عودة امرأة كندية، تم احتجازها بواسطة سلطات الهجرة في الولايات المتحدة لمدة تقارب الأسبوعين، إلى الوطن. حيث أكدت والدتها أن جاسمين موني، التي تبلغ من العمر 35 عامًا، قد حطت رحالها في مطار فانكوفر الدولي مساء السبت.
لحظات الانتظار في المطار
انتظرت والدة جاسمين، أليكسيس إيجلز، لدى وصولها في المطار بصحبة أصدقاء ابنتها، الذين كانوا جميعًا متحمسين لرؤيتها مجددًا بعد فترة عصيبة عاشت خلالها في ظروف صعبة.
تفاصيل الاحتجاز في الولايات المتحدة
جمعت جاسمين موني بين العذاب والخوف أثناء احتجازها، حيث تم القبض عليها عندما حاولت الدخول إلى ولاية كاليفورنيا قادمة من المكسيك في الثالث من مارس. وقد جرى احتجازها أولًا عند معبر سان يسدرو الحدودى، ثم نُقلت إلى مركز احتجاز سان لويس الإقليمي في أريزونا، حيث واجهت ظروفًا وصفتها والدتها بالـ"لاإنسانية".
ممارسات غير إنسانية
كانت الغرف التي احتُجزت فيها تجمع حوالي 30 شخصًا دون توفر أي مرافق كافية للحمام، بالإضافة إلى انعدام الضوء الطبيعي. كما كانت الأضواء الفلورية مضاءة بلا توقف، دون وجود أسرة أو بطانيات، مما زاد من تفاقم المعاناة.
الاعتقال بناءً على أوامر الرئيس
لم يكن مستند جاسمين للتواجد في الولايات المتحدة قانونيًا، وذلك استنادًا إلى بيان من إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، التي أكدت أن احتجازها يأتي في إطار أوامر الرئيس السابق دونالد ترامب، التي تعاملت مع جميع الأجانب الذين ينتهكون قوانين الهجرة بجدية قصوى.
ردود الأفعال في كندا
عبر رئيس وزراء كولومبيا البريطانية، ديفيد إيبي، عن قلقه بشأن تأثير هذا الحادث على العلاقة بين كندا والولايات المتحدة. حيث قابلت تصريحاته قلق العديد من الكنديين من الوضع الراهن بين البلدين، مما جعلهم يتساءلون عن مصير أفراد عائلاتهم الذين قد يعملون في الولايات المتحدة.
عزم الأم على تجنب الولايات المتحدة
أعربت أليكسيس عن قرارها بالامتناع عن السفر إلى الولايات المتحدة في المستقبل القريب، مشيرة إلى أن معاملة ابنتها قد عززت قناعتها تلك.
تسليط الضوء على تجارب جاسمين موني يعكس أحد الجوانب المعقدة للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، ويثير التساؤلات حول كيفية تعامل الدول مع المهاجرين بشكل إنساني.