الولايات المتحدة

امرأة كندية تعود إلى وطنها بعد احتجازها من قبل مسؤولي الهجرة الأمريكيين

2025-03-15 20:23:00

عودة امرأة كندية إلى وطنها بعد احتجازها من قبل مسؤولي الهجرة الأمريكيين

أعلنت السيدة أليكسيس إيغلز، والدة المعنية، أن ابنتها ياسمين موني قد عادت إلى كندا بعد احتجازها لمدة قريبة من أسبوعين في الولايات المتحدة. وقد هبطت موني في مطار فانكوفر الدولي في منتصف ليلة السبت، حيث كانت الأم وأصدقاء ياسمين في انتظار وصولها.

احتجاز في ظل ظروف صعبة

تاريخ 3 مارس كان بمثابة بداية معاناة موني، حيث تم احتجازها بسبب رفض تأشيراتها في معبر سان يسيدرو الحدودي، أثناء محاولتها الدخول إلى كاليفورنيا عبر المكسيك. تم نقلها لاحقًا إلى مركز الاحتجاز الإقليمي في سان لويس، أريزونا، حيث واجهت ظروفًا قاسية، وفقًا لما ذكرته والدتها. فقد عاشت في زنزانة مع ثلاثين نزيلًا آخرين، وكانت تعاني من نقص حاد في المرافق الأساسية، مثل عدم وجود إضاءة طبيعية أو حتى فراش للنوم.

بيان من مسؤولي الهجرة الأمريكيين

ذكرت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية أن احتجاز موني كان نتيجة عدم امتلاكها لوثائق قانونية للإقامة في البلاد. وأشارت إلى أنها خضعت لعملية احتجاز تتماشى مع أوامر تنفيذية من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي استهدفت جميع الأفراد غير المتوافقين مع قوانين الهجرة.

إجراءات دبلوماسية واستجابات سياسية

في السياق نفسه، صرح رئيس وزراء بريتش كولومبيا، ديفيد إبي، بأنه قد طلب من الحكومة الكندية اتخاذ جميع التدابير الممكنة عبر القنوات الدبلوماسية لضمان عودة موني. أعرب إبي عن قلقه من تأثير العلاقات الأمريكية الكندية على وضع المواطنين الكنديين الذين يعملون في الولايات المتحدة، متحدثًا عن التوترات الحالية في العلاقات بين الدولتين.

ردود فعل الأسرة والتأملات المستقبلية

أفادت أليكسيس أنها كانت قد قررت بالفعل عدم السفر إلى الولايات المتحدة في المستقبل القريب بسبب تصرفات إدارة ترامب، لكن تجارب ابنتها قد زادت من تعميق هذا القرار. عبرت عن قلقها المستمر حول مصير الكنديين الذين يعيشون في الولايات المتحدة، ملاحظة أن الوقوع تحت ظروف احتجاز مماثلة قد يكون أمرًا مقلقًا للكثيرين.

  ملفات تأشيرة الأمير هاري في الولايات المتحدة تُفك عنها السرية بعد ادعاءات تعاطي المخدرات - ولكن مع حِمْل ثقيل من التعديلات