الولايات المتحدة

امرأة كندية تعود إلى وطنها بعد احتجازها من قبل مسؤولي الهجرة الأمريكيين

2025-03-15 20:25:00

عودة المواطنة الكندية إلى بلادها بعد احتجازها من قبل السلطات الأمريكية

تفاصيل العودة إلى كندا

أكدت والدة جاسمين موني، أليكسيس إيجلز، أن ابنتها التي احتُجزت لفترة مقاربة للأسبوعين من قبل مسؤولي الهجرة في الولايات المتحدة، عادت إلى الوطن. هبطت جاسمين في مطار فانكوفر الدولي حوالي منتصف الليل يوم السبت، حيث كانت والدتها وبعض الأصدقاء في استقبالها.

الاحتجاز في الولايات المتحدة

كان الاحتجاز قد بدأ في الثالث من مارس عندما تم رفض تأشيرة جاسمين أثناء محاولتها دخول ولاية كاليفورنيا من المكسيك. تم احتجازها عند معبر سان إيسيدرو الحدودي، وبعد ذلك نُقلت إلى مركز الاحتجاز الإقليمي في سان لويس، أريزونا.

ظروف الاحتجاز القاسية

وصف أليكسيس الظروف التي مرت بها ابنتها بأنها "غير إنسانية"، حيث كانت محصورة في زنزانة تتسع لثلاثين شخصًا، وذلك مع وجود مرافق حمام محدودة للغاية. لا توجد إنارة طبيعية في الزنزانة، بالإضافة إلى إضاءة فلورية لا تنطفئ، وبدون أسرة أو بطانيات.

الاهتمام الرسمي بالقضية

عبّر رئيس وزراء كولومبيا البريطانية، ديفيد إبي، عن قلقه من الحادث ودعا الحكومة الكندية إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية لإعادة جاسمين. وأشار إبي إلى أن هذه الحالة تعكس التوترات المتزايدة في العلاقات بين كندا والولايات المتحدة، مشددًا على المخاوف المتعلقة بالمواطنين الكنديين الذين يعيشون ويعملون في الولايات المتحدة.

ردود أفعال الأسرة والمجتمع

فيما يتعلق بتجربتها، أكدت أليكسيس أنها ستتجنب السفر إلى الولايات المتحدة في المستقبل القريب نتيجة الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية. واعتبرت أن حادثة احتجاز ابنتها قد زادت من إصرارها على هذا القرار.

تعليمات وكالة الهجرة الأمريكية

أصدر مسؤولو الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة بيانًا يؤكد أن الاحتجاز كان نتيجة افتقار جاسمين إلى الوثائق القانونية اللازمة للإقامة في البلاد. وأشار البيان إلى أن عمليات الاحتجاز كانت تنفذ وفقًا للقرارات الصادرة عن الإدارة الأمريكية التي تهدف إلى مكافحة انتهاكات قانون الهجرة.

  إدارة الهجرة والجمارك تدافع عن الاقتحام القسري في اعتقال سياتل وسط تصاعد المعارك القانونية حول مزاعم العصابات

هذا الحادث سلط الضوء على الاستمرار في القضايا المتعلقة بالهجرة وتعقيداتها، مع ارتفاع المخاوف بين مواطني الدول المجاورة بشأن معاملة المواطنين في ظل تغير السياسات.