2025-03-15 20:31:00
عودة المواطنة الكندية إلى وطنها بعد احتجازها من قبل مسؤولي الهجرة الأميركيين
ظروف الاحتجاز
أكدت والدة جاسمين موني، أليكسيس إيجلز، عودة ابنتها إلى كندا بعد احتجاز دام نحو أسبوعين في الولايات المتحدة. جاسمين، البالغة من العمر 35 عامًا، وصلت إلى مطار فانكوفر الدولي في الساعات الأولى من صباح السبت، حيث كانت والدتها وأصدقاؤها في انتظارها لاستقبالها. تعرضت جاسمين للاحتجاز منذ الثالث من مارس، عندما تم رفض تأشيرات دخولها أثناء محاولتها عبور الحدود من المكسيك إلى كاليفورنيا، حيث حُجزت في البداية عند معبر سان يسيدرو القريب من سان دييغو، ثم تم نقلها إلى مركز سان لويس الإقليمي للاحتجاز في ولاية أريزونا.
الشروط الإنسانية
في تصريحات سابقة، وصفّت إيجلز ظروف احتجاز ابنتها بأنها “غير إنسانية”، حيث احتُجزت في غرفة عازلة تضم 30 سجينًا آخرين، مع مرافق صحية محدودة. وفقًا لأليكسيس، كان الوضع مزريًا، إذ لم يكن هناك إضاءة طبيعية، وكانت الأضواء الفلورية مضاءة بشكل دائم دون توقف، بدون أي فرش أو بطانيات. أكدت إيجلز أن جاسمين ليست مجرمة، ولا يوجد سبب لتأخير عملية ترحيلها.
الأسباب القانونية للاحتجاز
ذكرت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية أن الاحتجاز جاء نتيجة لعدم امتلاك جاسمين الوثائق القانونية تسمح لها بالتواجد في البلاد. وأشارت إلى أنها تمّت معالجتها وفقًا لأمر تنفيذي أصدره الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي سمح باعتقال جميع الأجانب الذين ينتهكون قوانين الهجرة الأميركية.
ردود الأفعال الرسمية
أعرب رئيس وزراء بريتش كولومبيا، ديفيد إبي، عن قلقه إزاء الحالة، مدعياً أنه شجع الحكومة الكندية على استخدام جميع القنوات الدبلوماسية لضمان عودة جاسمين. أشار إبي إلى أن الوضع الحالي في العلاقات بين كندا والولايات المتحدة يثير قلق المواطنين الكنديين، وهو ما قد يؤثر على أولئك الذين يعملون في الولايات المتحدة.
تأثر الأسرة
أعربت أليكسيس إيجلز عن قرارها بعدم السفر إلى الولايات المتحدة لفترة غير معلومة كاستجابة للأعمال التي قامت بها إدارة ترامب، إلا أن تجربة ابنتها قادت إلى تأكيد موقفها الرافض. إذ وصفت المحنة التي مرت بها جاسمين بأنها رسّخت قناعتها بعدم المخاطرة بالذهاب إلى الجنوب.
هذا الموقف يعكس حالة القلق التي يشعر بها الكثير من الكنديين بسبب الأحداث والقرارات السياسية الحالية في الولايات المتحدة.