2025-03-15 20:44:00
عودة المواطنة الكندية بعد احتجازها في الولايات المتحدة
تفاصيل إعادة الدخول إلى كندا
أعلنت أليكسيس إيغلز، والدة الشابة جاسمين موني، عن عودة ابنتها إلى الأراضي الكندية بعد احتجازها لمدة تقارب الأسبوعين من قبل المسؤولين عن الهجرة في الولايات المتحدة. وصلت جاسمين، البالغة من العمر 35 عامًا، إلى مطار فانكوفر الدولي في منتصف الليل، وكان في استقبالها والدتها وأصدقاؤها.
أسباب الاعتقال
تعرضت جاسمين للاحتجاز في الثالث من مارس، وذلك عندما واجهت صعوبة في دخول ولاية كاليفورنيا قادمة من المكسيك بعد رفض تأشيرتها. أليكسيس قد صرحت سابقًا بأن ابنتها كانت محبوسة في ظروف وصفتها بأنها "غير إنسانية"، حيث وُضعت في زنزانة تضم 30 شخصًا مع مرافق صحية محدودة للغاية.
الإجراءات الهجرية الأمريكية
وفقا لتصريحات مكتب الهجرة والجمارك الأمريكي، تم احتجاز موني وفقا لأمر تنفيذي أصدره الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والذي ينص على أنه يجب معاقبة جميع الأفراد المخالفين لقوانين الهجرة الأمريكية. هذا السياق يسلط الضوء على القضايا المتعلقة بالهجرة التي تواجهها العديد من الأفراد في الولايات المتحدة، ويترك أثراً عميقاً على حياة هؤلاء الأشخاص وأسرهم.
ردود الأفعال والإشادات
بعد وصولها إلى منزلها، أعربت أليكسيس عن بالغ امتنانها لكل من ساهم في دعم قضية ابنتها خلال فترة احتجازها. في منشور لها على فيسبوك، عبرت عن سعادتها بعودة جاسمين إلى الوطن، مؤكدةً على ضرورة الوقوف مع الأشخاص الذين يعانون من ظواهر مشابهة.
التأثيرات الشخصية والاجتماعية
تجربة جاسمين موني لم تكن مجرد قضية فردية بل سلطت الضوء على المشاكل الأوسع نطاقًا في نظام الهجرة الأمريكي وكيفية تأثيرها على أفراد المجتمع. تأمل عائلتها وأصدقاؤها أن تسهم هذه التجربة في زيادة الوعي حول قضايا حقوق الإنسان الخاصة باللاجئين والمهاجرين.
الختام
مع عودة جاسمين إلى كندا، تتجدد الآمال في أن تُصحح الأنظمة المعمول بها فيما يتعلق بالهجرة وأن تُتاح للأفراد الفرص اللازمة للعبور بشكل آمن إلى أماكن جديدة دون مواجهة تجارب مؤلمة مثل تلك التي مرت بها جاسمين.