الولايات المتحدة

باحث طبي روسي في هارفارد، احتج على حرب أوكرانيا، detained بواسطة إدارة الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة

2025-03-28 09:38:00

الباحثة الروسية في مجال الطب بجامعة هارفارد

تواجه الباحثة الروسية كسانيا بتروفا، التي تعمل كزميلة باحثة في جامعة هارفارد، مواقف صعبة بعد احتجازها في مركز الهجرة بولاية لويزيانا عقب سحب تأشيرة دخولها. تم ذلك بعد أن عُثر في أمتعتها على عينات من أجنة الضفادع التي كانت تستخدمها لأغراض بحثية، وهو ما أثار قلق السلطات.

تفاصيل الواقعة وردود الأفعال

وصلت بتروفا، التي تحمل تأشيرة J-1، إلى مطار لوجان في بوسطن عائدة من زيارة عمل إلى فرنسا. رغم عبارتها بلا مشاكل عند بدء إجراءات الدخول، تمت استدراجها لاحقًا إلى غرفة فحص حيث تفاجأت بالتحقيق الذي أجرته معها السلطات. خلال التفتيش، اكتشف موظفو الجمارك عينة أجنة الضفادع، والتي كانت قد أحضرتها بناءً على طلب مشرفها في هارفارد.

توضح محامية بتروفا، غريغوري رومانوفسكي، أن الباحثة لم تكن على دراية بضرورية التصريح عن هذه العينات الجمركية، وهو ما اعتبرته السلطات انتهاكًا للقوانين. بدلاً من فرض العقوبات المعتادة التي تشمل غرامة مالية، قرر موظفو الجمارك إلغاء تأشيرتها بشكل مفاجئ.

الإشكاليات القانونية والتهديدات المحتملة

بعدما ألغت السلطات تأشيرتها، تعرضت بتروفا للاختيار بين مغادرة البلاد طوعًا وطلب تأشيرة جديدة في وقت لاحق أو مواجهة ترحيل فوري، مما يمنعها من العودة لفترة لا تقل عن خمس سنوات. اختارت ترك طلب دخولها إلى الولايات المتحدة طوعًا، لكن هذه الاختيار جاء بعد أن عبرت بصراحة عن مخاوفها من العودة إلى روسيا، حيث قد تتعرض للاضطهاد بسبب نشاطها السياسي.

تظهر جنسيتها الروسية وارتباطاتها بنشاطات مناهضة للحرب في أوكرانيا كعوامل أهم في وضعها الحالي، حيث شهدت تعرضًا للاعتقال بسبب مظاهرات ضد الحرب في بلدها.

السعي للحصول على اللجوء

بينما تتواجد بتروفا الآن في وضع قانوني معقد، تقدم محاميتها رومانوفسكي بطلب لتقديم قضيتها أمام قاضٍ في الهجرة، حيث تعبر عن مخاوفها من التعرض للاضطهاد. تم تحديد موعد لجلسة استماع في مايو المقبل. تعول بتروفا على هذه الجلسة لتحويل وضعها القانوني وتجنب الترحيل القسري.

  إليك ما تحتاج لمعرفته حول "فرق العمل" الخاصة بالهجرة في جميع أنحاء فلوريدا

تداعيات السياسات الحالية بشأن الهجرة

تسلط قضية بتروفا الضوء على التغييرات في السياسات الأمريكية الخاصة بالهجرة، وتحديداً في ما يتعلق بالباحثين والأكاديميين. هذه الأخبار تضاف إلى مجموعة واسعة من الحالات التي تتصف بالتمييز ضد الأفراد الذين يعبرون عن آرائهم السياسية.

التأكيد على الوضع القائم والمتغيرات في موقف بتروفا مسألة مهمة، حيث تمثل هذه القضية تجسيدًا للسياسة الجديدة في التعامل مع المهاجرين والنظر في مخاوفهم. وقد أشار ممثلون عن جامعة هارفارد إلى أنهم يتابعون القضية عن كثب.

دعم المجتمع الأكاديمي

تتلقى بتروفا دعمًا من أقرانها، بما في ذلك طلبات لوصفها من قبل فائزين بجائزة نوبل لدعم موقفها. يبرز هذا الدعم أهمية القضايا الأكاديمية والبحثية التي تقود التقدم العلمي، وأهمية توفير الحماية للأفراد الذين يسعون للدفاع عن حرية التعبير.