الولايات المتحدة

بينما يدفع لاندري وترامب باتجاه سياسة صارمة للهجرة، تتعاون agencies لويزيانا مع ICE

2025-03-27 08:35:00

العمل المشترك بين الوكالات المحلية والاتحادية لمواجهة الهجرة غير الشرعية

تمكنت وحدات من شرطة ولاية لويزيانا ووكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) من اعتقال عدد من الأفراد الذين لا يمتلكون الوضع القانوني للإقامة في الولايات المتحدة، وذلك في خطوة تعكس التوجهات القوية نحو تطبيق القوانين المتعلقة بالهجرة. في 13 مارس 2025، تم القبض على عدد من الأشخاص في ميناء بحيرة تشارلز، مما أثار تساؤلات حول كيفية تنفيذ السياسات الجديدة وتأثيرها على المجتمعات المحلية.

التوجهات السياسية نحو تطبيق قوانين الهجرة

في سياق تعزيز سياسات الهجرة، قام الرئيس دونالد ترامب بدعوة الوكالات المحلية للانضمام إلى الجهود الرامية إلى تعزيز تنفيذ القوانين المتعلقة بالهجرة. يعكس ذلك التغيرات التي شهدتها السياسة الداخلية في الولايات المتحدة، حيث يميل العديد من حكام الولايات، بما في ذلك جيف لاندري في لويزيانا، إلى دعم قوانين تشدد من إجراءات الهجرة. تم توقيع اتفاقيات جديدة تتيح للشرطة المحلية المساعدة في تنفيذ القوانين الفيدرالية المتعلقة بالهجرة.

خطوات ملموسة من وكالات الإنفاذ المحلية

في فبراير، أبرم شريف بوسير بارش، جوليان ويتينغتون، اتفاقية مع وكالة ICE ضمن برنامج 287(g) الذي يتيح لوكالات إنفاذ القانون المحلية المشاركة في أنشطة الهجرة. ويعتبر هذا البرنامج خطوة حساسة تتيح للمسؤولين المحليين أن يصبحوا جزءًا من الإجراءات الفيدرالية لمواجهة الهجرة غير الشرعية. بعد ذلك بفترة قصيرة، أعلنت إدارة شرطة كينير أيضًا عن الانضمام إلى البرنامج، مما زاد من حدة النقاش حول تأثير هذه السياسات على المجتمع.

مخاوف المجتمع المدني والعواقب المحتملة

تثير هذه الشراكات القلق بين منظمات حقوق الإنسان والمجتمعات المحلية، حيث يدعي المعارضون أن هذه السياسات يمكن أن تؤدي إلى استغلال موارد الوكالات المحلية، بالإضافة إلى إمكانية مواجهة دعاوى قضائية مكلفة. يعود ذلك إلى أن عملية اعتقال الأشخاص وعدم الإفراج عنهم قد تكون قانونية مشكوك فيها، كما أشار العديد من الخبراء القانونيين إلى أن أمر الاحتجاز قد يفتقر إلى الأساس القانوني الكافي في بعض الحالات.

  امرأة من كولومبيا البريطانية تعود إلى وطنها بعد احتجازها من قبل مسؤولي الهجرة الأمريكيين

تعزيز الضرورات القانونية

تستخدم القوانين الحالية كوسيلة للضغط على الوكالات المحلية للامتثال لإجراءات الهجرة، مما يزيد من خطر تفشي التوترات في المجتمعات المتنوعة. في العام الماضي، أقر لاندري قانونًا يحظر السياسات المحلية التي تمنع التعاون مع الوكالات الفيدرالية، مما يزيد من إمكانية اعتقال الأشخاص بناءً على اشتباههم في عدم امتلاكهم للوضع القانوني.

تأثير الاتفاقيات الحالية على الملفات القانونية

تسمح الاتفاقيات الموقعة بزيادة الانتباه لملف المهاجرين في مراكز الاحتجاز المحلية. وتتنوع المهام الموكلة إلى الوكالات المحلية، مما قد يؤدي إلى آثار غير مقصودة قد تؤثر على نسب الجرائم والتعاون بين المجتمعات والأجهزة الأمنية. يتم التعامل مع التعقيدات القانونية التي تحيط بقرارات الاحتجاز من قبل المحامين، الذين يشيرون إلى أن سياسة الاحتجاز قد تحتاج إلى تدقيق أكبر من الهيئات المسؤولة.

إمكانية توسيع التعاون بين الوكالات

تؤكد الأحداث الأخيرة رغبة الحكومة الفيدرالية في توسيع نطاق برنامج 287(g) ليشمل المزيد من الوكالات المحلية، حيث تم في الآونة الأخيرة إحياء نموذج "فريق العمل" الذي يسمح لموظفي الشرطة بالقيام بأعمال الهجرة خلال تأديتهم لمهامهم اليومية. لكن هذه الخطوات لم تكن خالية من الجدل، حيث تم إصدار انتقادات قوية بشأن احتمال استهداف المجتمعات المحلية.

السياق الأوسع للتعاون بين الولايات

في حين أن تلك السياسات قد تكون مثيرة للجدل، فقد تمت ملاحظة تراجع فيها من الولايات الأخرى، مثل كاليفورنيا، التي أنهت عقودها مع تلك الاتفاقيات. هذا التضاد في الرأي يعكس التحديات والمخاطر المرتبطة باستراتيجيات الهجرة المختلفة على الصعيد المحلي والفيدرالي. يتطلب المستقبل القدرة على تحقيق توازن بين الأمان القومي وحقوق الأفراد، وهو تحدٍ كبير يواجه الحكومات في جميع أنحاء البلاد.