2025-03-14 03:00:00
التطورات المهمة على الحدود الأمريكية-المكسيكية في فبراير
انخفاض أعداد المهاجرين
سجلت فبراير 2025 تراجعًا ملحوظًا في عدد المهاجرين الداخلين إلى الولايات المتحدة عبر الحدود مع المكسيك، ليصل العدد إلى أدنى مستوياته منذ عقود. وفقًا لتاكيدات مكتب الجمارك وحماية الحدود الأمريكي (CBP)، تم القبض على حوالي 11,709 مهاجرًا خلال هذا الشهر، مما يعكس انخفاضًا حادًا مقارنة بـ61,447 في يناير ويفتقر إلى الأرقام المسجلة في فبراير 2024. معظم المهاجرين الذين تم القبض عليهم كانوا من المكسيك. تُعزى هذه الانخفاضات إلى سياسة جديدة طبقتها الإدارة التركية التي تقيد ف rights seeking asylum at the border.
عمليات الاعتقال لعناصر الهجرة والجمارك ICE
خلال أول خمسين يومًا من ولاية الرئيس ترامب، احتجزت إدارة الهجرة والجمارك (ICE) ما يقارب 32,809 شخصًا في الولايات المتحدة. واحتلت العمليات المتعلقة بالاعتقالات مكانة بارزة في سياسة الهجرة الحالية، حيث تم تكثيف الأفعال تجاه أسر المهاجرين. وبلغ العدد الإجمالي للمعتقلين أكثر من 46,700 شخص، مما يمثل ضغطًا كبيرًا على مراكز الاحتجاز بسبب قلة الموارد المتاحة. شهد شهر فبراير وحده قفزة في عدد المعتقلات مقارنة بنفس الفترة للعام السابق، مما يزيد من مشكلات الطاقم والعناية اللازمة داخل مراكز الاحتجاز.
غياب النشاط في غوانتانامو
أصبح مركز غوانتانامو خاليًا من أي موقوفين، حيث أعيد جميع المعتقلين الذين كانوا فيه إلى الولايات المتحدة. تُظهر التقارير أن العملية قد تكبدت تكلفة تتجاوز 16 مليون دولار حتى الآن، مما يعني أن التكلفة لكل معتقل تصل إلى نحو 55,000 دولار. يُعتبر هذا الإجراء جزءًا من استراتيجية أوسع للتعامل مع المهاجرين القادمين إلى الولايات المتحدة.
الإفراج عن المهاجرين في بنما
في تطور ملحوظ، أطلقت السلطات البنمية سراح 112 من المهاجرين الذين كانوا محتجزين، ضمن مجموعة أكبر تضم 299 فردًا تم إرسالهم من الولايات المتحدة. يُواجه هؤلاء المهاجرون العديد من التحديات بعد الإفراج عنهم، إذ إن معظمهم ليس لديهم وسائل للعيش في بنما ولا يتحدثون اللغة الإسبانية، مما يزيد من صعوبة تأمين حياتهم. عبر بعض المهاجرين عن مخاوفهم من العودة إلى بلدانهم الأصلية، مشيرين إلى انعدام الأمان الذي كانوا يواجهونه هناك.
الرأي العام حول سياسة الهجرة
بينما تُعتبر هذه الإجراءات جزءًا من استراتيجية شاملة ضد الهجرة غير الشرعية، تُمثل ردود الفعل من قبل أعضاء الكونغرس ومجموعات حقوق الإنسان قلقًا متزايدًا بشأن آثار والسياسات الحالية. تظهر استطلاعات الرأي أن هناك انقسامًا في الآراء حول أداء ترامب في قضايا الهجرة، حيث أبدى بعض الناخبين دعمهم لسياساته على الرغم من الانتقادات المتعلقة بالأثر الإنساني لهذه السياسات.
تتجلى هذه التطورات المعقدة في المشهد القانوني والسياسي المتعلق بالهجرة، مما يشير إلى أن الأشهر المقبلة ستشهد مزيدًا من التغييرات والانقسامات في المواقف العامة كما في السياسات والحالات القانونية المرتبطة بذلك.