الولايات المتحدة

ترامب يستند إلى قانون الأعداء الأجانب من عام 1798 لتنفيذ حالات الترحيل إلى غوانتانامو

2025-03-13 13:03:00

خطة ترامب لاستخدام قانون الأعداء الأجانب لتسريع عمليات الترحيل

أفادت تقارير صحفية أن الرئيس السابق دونالد ترامب يعتزم تفعيل قانون يعود إلى عام 1798 يُعرف بقانون الأعداء الأجانب، وذلك لتمكين حكومة الولايات المتحدة من تنفيذ عمليات ترحيل سريعة لبعض المهاجرين إلى قاعدة غوانتانامو البحرية. يأتي هذا القرار في إطار حملة ترامب الواسعة ضد الهجرة، ويشير إلى تأزم الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد.

قانون الأعداء الأجانب: إطار قانوني مثير للجدل

يمنح قانون الأعداء الأجانب، الذي يعود إلى القرن الثامن عشر، الرئيس الأميركي صلاحيات غير عادية تمكنه من احتجاز وترحيل غير المواطنين الذين تتجاوز أعمارهم 14 عامًا والذين ينتمون إلى بلدان تُعتبر في حالة "غزو" أو "هجوم" ضد الولايات المتحدة. تم تفعيل هذا القانون في مناسبات نادرة فقط على مدار تاريخ الولايات المتحدة، وكان آخرها خلال الحرب العالمية الثانية.

استهداف جماعات إجرامية ومهاجرين محتملين

بحسب المصادر، يخطط ترامب لاستخدام هذا القانون من أجل التصدي لأعضاء مجموعة "ترين دي أراوغوا"، وهي جماعة إجرامية من فنزويلا تم تصنيفها كمنظمة إرهابية أجنبية. تعتبر هذه الخطوة جزءًا من الاستراتيجية الأوسع لتعزيز الأمن الداخلي ومكافحة الجريمة المستوردة من الخارج.

مصير المهاجرين: غياب الضمانات القانونية

الأفراد الذين سيتم التعامل معهم وفقًا لقانون الأعداء الأجانب لن يتمكنوا من الحصول على محكمة أو مقابلة لطلب اللجوء. ستُعالج قضاياهم بموجب صلاحيات طوارئ للحرب، مما يعني أنه سيكون لديهم حقوق محدودة جداً فيما يتعلق بالإجراءات القانونية. هذا الأمر يثير فزع العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان، الذين يحذرون من تجاوزات محتملة ضد المهاجرين.

تحضيرات لنقل المشتبه بهم إلى غوانتانامو

تشير المعلومات إلى أن السلطات الأمريكية بدأت بالفعل في تجهيز مراكز احتجاز في قاعدة غوانتانامو البحرية لاحتجاز المهاجرين المُستهدفين بمجرد تفعيل القانون. تم اعتقال العديد من المهاجرين بالفعل في انتظار الترحيل.

  ما هو قانون الهجرة لعام 1952 ولماذا يواصل مسؤولون في إدارة ترامب الحديث عنه؟

تحديات قانونية متوقعة

من المرجح أن يواجه تفعيل قانون الأعداء الأجانب ضد المهاجرين من الدول غير المتورطة في منازعات عسكرية مع الولايات المتحدة تحديات قانونية كبيرة. قد تُعارض منظمات حقوق الإنسان والمجموعات القانونية هذه الإجراءات في المحاكم.

التصريحات الرسمية وتحركات الإدارة

في خطابه عند توليه الرئاسة، أشار ترامب إلى أن استخدام قانون الأعداء الأجانب يهدف إلى القضاء على وجود العصابات الأجنبية والشبكات الإجرامية التي تُسبب ضررًا للمجتمعات الأمريكية. أدت هذه التصريحات إلى تأجيج النقاشات حول الهجرة والأمن وتداعياتها الاجتماعية.

استجابة البيت الأبيض ووزارة الأمن الداخلي

عُقدت جلسات داخلية في البيت الأبيض ووزارة الأمن الداخلي للتحضير لهذه الخطوة. ولم تقدم الإدارتان أي معلومات رسمية حول الجوانب السياسية أو القانونية لخطة ترامب، مما يترك التساؤلات عما ينتظر المهاجرين الذين قد يتأثرون بهذا القرار.