الولايات المتحدة

تقرير مجلس الهجرة الأمريكي عن المهاجرين

2025-04-01 15:35:00

تأثير المهاجرين على الاقتصاد الأمريكي

أظهرت الإحصائيات الحديثة أن هناك أكثر من 40 مليون مهاجر يعيشون في الولايات المتحدة، حيث تمثل نسبة تجاوزت 20% منهم رواد أعمال يساهمون بشكل فعال في تعزيز الاقتصاد الوطني. وفقاً لتقرير "تأثير المهاجرين" الصادر عن المجلس الأمريكي للهجرة، فإن مساهمات هؤلاء المهاجرين تتجاوز القدرة على حساب المال فقط، بل تمثل حافزاً للإبداع والت inovation في مختلف القطاعات.

المهاجرون في ولاية فلوريدا: دَورٌ مُفَعل

بحسب التقرير المذكور، تساهم الجالية المهاجرة في ولاية فلوريدا بمبلغ يقدر بحوالي 13.2 مليار دولار في الاقتصاد المحلي. يُعَدُّ النقاش حول تأثير المهاجرين في المجتمع الاقتصادي جزءاً لا يتجزأ من الفهم العام للتحديات والفرص التي يواجهها سكان الولاية. حيث تلعب هذه الفئة دوراً هاماً كمحرك للنمو وخلق فرص العمل.

رحلة نجاح توني سيلفاجيو

توني سيلفاجيو، رجل أعمال من فنزويلا، هو تجسيد حقيقي لإرادة المهاجرين في تحقيق أحلامهم. انتقل سيلفاجيو إلى الولايات المتحدة وأسس شركة "eSmart Recycling" في تامبا، حيث تركز الشركة على إعادة تأهيل التكنولوجيا المعطلة ومنحها حياة جديدة. هذا النهج يستند إلى خبرات سيلفاجيو السابقة في التعامل مع المعدن الخردة، عازماً على تحويل المخلفات إلى موارد مفيدة.

من الفكرة إلى الإنجاز

بدأت رحلة سيلفاجيو مع شركة "eSmart Recycling" في عام 2014، حيث تمكن من تحويل فكرة بسيطة إلى مشروع ناجح. تأتي عمليته من خلال فحص شامل للأجهزة المتضررة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إعادة تدويرها أو بيعها من جديد. يُعبر سيلفاجيو عن شعوره بالفخر إزاء إنجازاته، حيث يصف التحديات التي واجهها والفرص التي أتيحت له في الولايات المتحدة.

الضرائب والإسهامات المالية

يؤكد ستيفن هوبارد، عالم البيانات في المجلس الأمريكي للهجرة، على أهمية المهاجرين في دفع عجلة الاقتصاد؛ حيث تُعتبر الضرائب التي يدفعها هؤلاء الأفراد جزءًا مهمًا من الإيرادات الحكومية. يُظهر التقرير أن واحداً من كل ثلاثة رواد أعمال في فلوريدا ينحدرون من خلفيات مهاجرة، وهو ما يعكس تنوع الابتكارات التي تسهم في تحسين الحياة الاقتصادية للمجتمعات المحلية.

  المسؤولون الأمريكيون عن الهجرة يحتجزون السفير السابق لطالبان في إسبانيا

زرع بذور الأمل للمستقبل

يسعى سيلفاجيو إلى أن يكون مصدر إلهام للأجيال القادمة من رواد الأعمال المهاجرين. عبر عمله النشط في تقديم خدمات المجتمع، قامت شركته بتصميم ستة مختبرات حاسوبية لمساعدة الأفراد في المناطق التي تفتقر إلى الوصول إلى التكنولوجيا. يُعتبر هذا العمل جزءاً من مهمة أكبر تهدف إلى تعزيز التعليم الرقمي واستدامة المشاريع المحلية، مما يساهم في بناء مجتمع أفضل.