الولايات المتحدة

تكساس تصبح محور توسيع احتجاز المهاجرين تحت إدارة ترامب

2025-03-14 06:00:00

تصاعد جوانب احتجاز المهاجرين في تكساس

باتت ولاية تكساس نقطة محورية في جهود إدارة ترامب للتوسع في احتجاز المهاجرين. في الآونة الأخيرة، انتشرت تقارير عن عمليات احتجاز مشبوهة وأخرى عشوائية تتعلق بالمهاجرين، مما دفع الكثيرين، مثل عائلة فنزويلية، إلى مغادرة الولايات المتحدة إلى كندا، ظناً منهم أنهم يتبعون توجيهات مسؤولين من البيت الأبيض. ومع ذلك، انتهى بهم الأمر إلى الاعتقال أثناء محاولتهم دخول كندا.

إعادة توجيه مراكز الاحتجاز وتحديات ترامب

في ظل سياسة ترامب، أعيد توجيه مركز الاحتجاز في مقاطعة كارنس، جنوب تكساس، لاستضافة الأسر المهاجرة بعد أن كانت إدارة بايدن قد خفضت من هذا النوع من الممارسات. يعتبر هذا المركز، الذي يبعد حوالي 80 كيلومتراً عن سان أنطونيو، واحدًا من المرافق الهامة التي تم انتقاد ظروفها بشكل متكرر.

النقص في القوى العاملة الفيدرالية

تواجه إدارة ترامب تحديات اللوجستية في عملية احتجاز المهاجرين، إذ إن عدد أفراد وكالة الهجرة والجمارك (ICE) المعنيين بمراقبة المهاجرين لا يتجاوز 6000 فرد. وقد مُنحت الوكالة الدعم من وكالات الشرطة المحلية وكذلك من عناصر حرس الحدود الفيدرالي، لكن المشكلة الأساسية تبقى في كيفية احتجاز هؤلاء المهاجرين.

الأبعاد القانونية لاحتجاز المهاجرين

تعتبر قضايا الهجرة مخالفات مدنية، مما يعني أن الحقوق القانونية للمهاجرين لا تتساوى مع تلك الممنوحة للمدعى عليهم في قضايا جنائية. هذا الأمر يخلق تحديات عديدة، حيث يؤكد الناشطون في مجال حقوق المهاجرين أن ظروف الاحتجاز لا تقترب حتى من المعايير المقبولة.

قلق المنظمات الحقوقية

تزايدت المخاوف بين المنظمات المدافعة عن حقوق المهاجرين من توسع سجون الاحتجاز وعودة احتجاز الأسر. تدير شركات السجون الخاصة هذه المرافق، مما يعرض المهاجرين لخطر إهمال طبي وسوء التغذية. تم توثيق العديد من حالات الاعتداءات والتضييق على حقوق المهاجرين، مما يعكس الصورة القاتمة لواقع الاحتجاز.

  المدعي العام يهاجم إدارة الهجرة لتوقيف مشتبه به في بوسطن أثناء المحاكمة

إعادة احتجاز الأسر: أبعاد إنسانية

تراجعت إدارة بايدن عن سياسة احتجاز الأسر بشكل كبير، ومع ذلك، عادت إدارة ترامب الآن إلى هذا النهج، بحيث تم إحالة عدد من الأسر إلى مركز كارنس، مما أثار قلقًا كبيرًا في صفوف المدافعين عن حقوق الأطفال والمهاجرين. تشدد العديد من الأصوات في المجتمع على أن احتجاز الأطفال وصمة عار على ضمير الإنسانية.

التركيز المستمر على تكساس

تستعد تكساس لاستقبال المزيد من الأسر المحتجزة، في وقت تشير فيه التقديرات إلى انتقال مركزية احتجاز المهاجرين إليها. التوسيع الجديد للمرافق، بما في ذلك إعادة فتح مركز ديلّي، يسلط الضوء على المخاوف المتزايدة حول كيفية تأثير هذه الممارسات على المجتمعات المحلية وسكانها.

تأثيرات سلبية وترتيبات مستقبلية

تستعد إدارة ترامب لمزيد من التوسيع في مراكز الاحتجاز، وهو ما يثير القلق بين المدافعين عن حقوق الإنسان. بالرغم من المناقشات المستمرة بين الحكومة المحلية والحكومة الفيدرالية حول كيفية إدارة هذه الأراضي والمرافق، يبقى الجمهور في حالة من القلق والترقب بشأن مستقبل معالجة قضية المهاجرين في تكساس.