2025-03-26 22:35:00
اعتقال طالبة دكتوراه من جامعة تافتس على يد عملاء مجهولين
أعلنت المحامية مهسا خانباباي عن اعتقال روميستا أوزتورك، البالغة من العمر 30 عامًا، والتي تحمل الجنسية التركية وتدرس في جامعة تافتس، من قبل عملاء تابعين لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية. فقد حدث الاعتقال بشكل غير متوقع في مساء يوم الثلاثاء، عندما كانت تسير في حي سمر فيل بولاية ماساتشوستس. وقد قام بعض الشهود بتوثيق الحادث، حيث ظهرت في مقطع فيديو الأمين متمسكًا بها وإخفاء وجوههم.
تفاصيل الاعتقال الفوضوي
تشير الشهادات إلى أن أوزتورك، التي كانت بصدد تلبية دعوة للإفطار مع أصدقائها خلال شهر رمضان، تعرضت لاعتقال مفاجئ، حيث حاصرتها مجموعة من الأشخاص المجهولين اللذين كانوا يرتدون أقنعة ويستخدمون سيارات غير معلومة. يبدو أن الاعتقال أثار حالة من الفوضى والرعب في الحي، حيث قارن بعض الجيران الموقف بعملية اختطاف.
وقد أعرب أحد الجيران، مايكل ماثيس، عن قلقه البالغ قائلاً: "لقد بدا الأمر وكأنه عملية خطف. إنهم يقتربون منها ويبدأون بالمسك بها وأوجههم مغطاة. إنهم في سيارات غير مميزة". بينما أضافت المحامية Khanbabai أن عائلة أوزتورك لم تتمكن من الوصول إليها، ولا توجد أي اتهامات رسمية توجه إليها حتى الآن، رغم أنها تحمل تأشيرة تسمح لها بالدراسة في الولايات المتحدة.
الردود العامة والاعتراضات
لقي اعتقال أوزتورك ردود فعل قوية من زملائها وممثلي المجتمع. علق رئيس جامعة تافتس، سونيل كومار، على الحادث، مشيرًا إلى أن الجامعة لم تكن على علم بأي تفاصيل تتعلق بالحادثة قبل وقوعها. كما أضاف أن التأشيرة الخاصة بأوزتورك قد تم إلغاؤها من قبل السلطات.
تحدث الممثل ديموقراطي آيانا برسلي، قائلة إن الاعتقال يمثل انتهاكًا فظيعًا للحقوق الدستورية لأوزتورك. وفي الوقت نفسه، وصفت المدعي العام في ماساتشوستس، أندريا غوي كامبل، الفيديو الذي يوثق الاعتقال بأنه "مقلق". في وقت لاحق، تجمعت حشود كبيرة في حديقة محلية للتعبير عن احتجاجها، داعية إلى الإفراج الفوري عنها، مشيرة إلى فشل كلا الحزبين الكبيرين في الدفاع عن حقوق المهاجرين.
التحقيقات والأسباب المحتملة للاعتقال
تفيد التقارير بأن وزارة الأمن الداخلي ووكالة الهجرة والجمارك الأمريكية قد اتهمت أوزتورك بدعم أنشطة تخدم مصالح حماس، وهو ما يعتبره الناطق باسم الوزارة سببًا كافيًا لإنهاء تأشيرتها. وبالرغم من أن أوزتورك لم تكن منخرطة في نشاطات احتجاجية معروفة، فإن نشاطاتها الأكاديمية ومقالاتها قد ظهرت في وسائل الإعلام التي تركز على الناشطين المناهضين لإسرائيل، مما جعلها ذلك في مرمى انتقاداتهم.
التواصل مع الجمهور والدبلوماسيين الأتراك
تواصل السفارة التركية في واشنطن باهتمام مع عائلة أوزتورك وتراقب الوضع عن كثب، حيث عبرت عن قلقها وتقوم بالتحضير "مبادرات" مع وزارة الخارجية ووكالة الهجرة والجمارك. ويركز المجتمع على دعم أوزتورك، وخاصة أن أصدقائها وزملاءها يشيدون بها كأحد الأفراد الهادئين الذين لم يُظهروا أي تعصب أو عداء تجاه أي طرف.