2025-03-26 21:42:00
اعتقال طالب تركي في جامعة توفتس على يد عملاء الهجرة الأمريكية
أعلنت جامعة توفتس، التي تقع في منطقة بوسطن، عن اعتقال أحد طلابها الدوليين من قبل السلطات الأمريكية، مما أثار جدلاً واسعاً حول سياسات الهجرة في الولايات المتحدة. الطالب كان يعيش في مبنى شقق خارج الحرم الجامعي في منطقة سومرفيل، ماساتشوستس.
تفاصيل الحادثة
في بيان صادر عن جامعة توفتس، كشفت الإدارة الجامعية أن الطالب التركي تم احتجازه في وقت سابق من هذا الأسبوع، وأن السلطات الفيدرالية قد سحبت تأشيرة الطالب بوصفه جزءًا من الجهود المستمرة لتشديد قوانين الهجرة. لم تقدم الجامعة مزيدًا من التفاصيل حول أسباب الاعتقال أو الوضع الراهن للطالب.
سياسيّة الهجرة تحت الضغط
يأتي هذا الاعتقال في وقت تتعرض فيه سياسات الهجرة في الولايات المتحدة للضغط، حيث تشدد الإدارات الحكومية على مراقبة وضبط غير المواطنين، وخاصة الطلاب الدوليين. قامت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، على وجه الخصوص، بتبني سياسات جعلت من الصعب على الطلاب الدوليين الاستمرار في دراستهم في البلاد، مما خلق حالة من القلق لدى الكثيرين.
حالات مشابهه تعكس المشكلة الأوسع
بالإضافة إلى حالة الطالب في توفتس، برزت حالات أخرى مشابهة، مثل اعتقال الطالب محمود خليل في جامعة كولومبيا، والذي يواجه تحديات قانونية بعد أن تم احتجازه. تشير التقارير إلى أن خليل، المقيم الدائم الشرعي، كان يشارك في احتجاجات مناهضة للاحتلال الفلسطيني، مما زاد من حدة الجدل حول حرية التعبير ومراقبة الطلاب في الحرم الجامعي.
الأمن والهجرة: أبعاد ممكنة
تتزايد المخاوف بين المجتمع الطلابي بشأن احتمالات القبض غير المبرر والتفتيش على الحرم الجامعي، خاصة مع المعلومات المتزايدة حول محاولات السلطات لمعاقبة الطلاب المشاركين في الأنشطة السياسية. حالة الطالب الكوري الأمريكي في كولومبيا، الذي يُعتبر مقيماً دائماً وشارك أيضاً في احتجاجات مؤيدة لفلسطين، تؤكد التوترات القائمة حول قضايا الهجرة وحرية التعبير.
المشهد العلمي تحت التهديد
هذه التطورات تمثل تهديدًا للشراكة الأكاديمية والثقافية التي شهدتها الولايات المتحدة لعقود. إن الاعتقالات تتم في وقت يمكن أن يُنظر فيه إلى الهجرة كخطر. يظل السؤال حول قدرة الطلاب الدوليين على مواصلة تعليمهم في بيئة آمنة ومشجعة مفتوحًا، وقد تؤثر مثل هذه الحوادث بشكل مباشر على خيارات الطلاب في الخارج بشأن الدراسة في الولايات المتحدة.
الانعكاسات على سياسة التعليم العالي
يحتمل أن تسفر هذه الأحداث عن تأثيرات شاملة على سياسة التعليم العالي وعلى مستقبل الطلاب الدوليين في الولايات المتحدة. تتزايد المخاوف المتعلقة بالقبضة الأمنية على الطلاب، مما يدفعهم للمراجعة بشكل أعمق حول خياراتهم المستقبلية، سواء كان ذلك في الانتقال إلى دول أخرى أو إعادة التفكير في مستوى مشاركتهم في النشاطات السياسية داخل الجامعات.