الولايات المتحدة

طالب توفت المحتجز لا يمكن ترحيله إلى تركيا دون أمر من المحكمة، كما قال القاضي

2025-03-29 12:22:00

الحكم القضائي بشأن طالبة جامعة تافتس المعتقلة

أصدرت القاضية الفيدرالية في ولاية ماساتشوستس، ديينيس كاسبر، قرارًا يمنع ترحيل الطالبة التركية، رومية أوزتورك، البالغة من العمر 30 عامًا، إلى بلادها دون أمر من المحكمة. يأتي هذا الحكم بعد احتجازها من قبل موظفين في مكتب الهجرة تحت ظروف أثارت قلق الكثيرين.

تفاصيل الاعتقال

تم اعتقال أوزتورك يوم الثلاثاء أثناء سيرها في ضاحية سومرفيل في بوسطن. وقد تمت مواجهتها من قبل مسؤولين يرتدون الأقنعة، مما أثار جدلاً واسعًا حول معاملة المهاجرين في الولايات المتحدة. وبعد احتجازها، تم نقلها بسرعة إلى مركز احتجاز تابع لهيئة خدمات الهجرة والجمارك في منطقة نائية من ولاية لويزيانا، وهو الإجراء الذي حدث قبل أن تتمكن محاميتها من الحصول على أمر قضائي يمنع انتقالها.

حكم المحكمة

في جلسة الاستماع التي عقدت يوم الجمعة، أصدرت القاضية كاسبر توجيهات للحكومة الأمريكية للرد على الشكوى المحدثة المقدمة من محامي أوزتورك بحلول مساء يوم الثلاثاء. أكدت القاضية أن أوزتورك لن تُرحل من الولايات المتحدة حتى يصدر أمر آخر عن المحكمة قد يتناول هذه القضية.

خلفية القضية

أوزتورك تأتي في إطار مجموعة من الأفراد الذين ارتبطوا بالجامعات الأمريكية، وشاركوا في مظاهرات أو أظهروا دعمًا علنيًا للفلسطينيين خلال الحرب الأخيرة في غزة. مؤخرًا، تعرض العديد منهم لإجراءات تجميد تأشيراتهم أو منعتهم من دخول الولايات المتحدة.

تأكيدات وزارة الأمن الداخلي

نقلت وزارة الأمن الداخلي أن اعتقال أوزتورك كان نتيجة لتحقيقات أظهرت أنها كانت تنفذ أنشطة تدعم حركة حماس، وهي مجموعة صنفتها الحكومة الأمريكية كمنظمة إرهابية. ومع ذلك، لم تقدم أي دليل يثبت هذه الادعاءات.

موقف أوزتورك ونشاطاتها

تجدر الإشارة إلى أن أوزتورك كانت واحدة من أربعة طلاب كتبوا مقالًا في صحيفة "تافتس دايلي" العام الماضي أدانوا فيه استجابة الجامعة لمطالب الطلاب بالاعتراف بـ "الإبادة الجماعية الفلسطينية" وضرورة الكشف عن استثمارات الجامعة وتحريرها من الشركات ذات الصلة بإسرائيل.

  إصدار ملفات الهجرة ل príncipe هاري في الولايات المتحدة مع اقتراب الموعد النهائي لوزارة الأمن الداخلي

التطورات السياسية والضغوط القانونية

يضطر القانون الأمريكي إلى التعامل مع مجالات معقدة تتعلق بالهجرة، خاصة في ظل الظروف الراهنة. الإدارة السابقة برئاسة دونالد ترامب استخدمت سلسلة من القوانين واللوائح التي تخول وزير الخارجية بإلغاء تأشيرات الأجانب الذين يمكن اعتبارهم تهديدًا للمصالح السياسية الخارجية للولايات المتحدة.

في ظل كل هذه الظروف، يبقى مصير أوزتورك وقرار المحكمة مفتوحًا، مما يعكس حالة القلق حول حقوق المهاجرين وحرية التعبير في الولايات المتحدة.