2025-03-26 22:50:00
احتجاز طالبة تركية في الولايات المتحدة بسبب أنشطتها المؤيدة لفلسطين
تم احتجاز طالبة تركية في جامعة تافتس، ويدخل هذا الاعتقال ضمن سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها السلطات الأمريكية تجاه الطلاب الأجانب المرتبطين بالنشاطات المناصرة لفلسطين. تشمل هذه التحركات القاسية التي أطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، محاولة للحد من مظاهر الاحتجاج المرتبطة بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني في الحرم الجامعي.
تفاصيل الحادثة
اعتقلت الفيدرالية الأمريكية الطالبة رومييسة أوزتورك، التي تسعى للحصول على درجة الدكتوراه في قسم دراسة الطفل وتطور الإنسان، في بلدة سومرفيل، ماساتشوستس، مساء الثلاثاء. أكدت إدارة الجامعة هذا الأمر في بيان رسمي، حيث تم احتجاز أوزتورك في سياق نشاطاتها الطلابية والتي تضمنت كتابة مقال في صحيفة الجامعة "ذا تافتس ديلي" يوجه انتقادات لإدارتها في التعامل مع تزايد مشاعر الغضب بين الطلبة نتيجة النزاع في غزة.
الإجراءات القانونية المُتخذة
بعد احتجازها، تقدمت أوزتورك بطلب قانوني يُلزم السلطات بإظهار الأسباب القانونية للاحتجاز. وقد أصدر القاضي قرارًا يمنع السلطات من ترحيلها من ماساتشوستس حتى يتم النظر في قضيتها. وبناءً على أداة تحديد موقع المحتجزين التابعة لدائرة الهجرة والجمارك، تأكد وجود أوزتورك في custody يوم الأربعاء، رغم عدم الكشف عن مكان احتجازها.
الاحتجاجات والمواقف المتعارضة
استُنفر الطلاب وأعضاء هيئة التدريس حول القضية، حيث تم تنظيم مظاهرة في سومرفيل للاحتجاج على اعتقال أوزتورك، متأثرين بمناصرتها لقضية فلسطين. وتعتبر هذه الحادثة واحدة من عدة حوادث مشابهة شهدتها الجامعات الأمريكية، في ظل القلق المتزايد حول حرية التعبير، خاصة فيما يتعلق بالمواقف المؤيدة لفلسطين.
الإجراءات الحكومية وتأثيرها على التعليم
تحت الإدارة السابقة، تم توجيه ضربات قاسية للجامعات الأمريكية الشهيرة، التي أصبحت مركزًا للحركة الاحتجاجية، من خلال قطع التمويل الفيدرالي وتوجيه سلطات الهجرة لترحيل الطلاب الأجانب الذين يشاركون في المظاهرات. ينظر النقاد إلى هذه السياسات على أنها أساليب انتقامية، ويخشون من تأثير هذه الإجراءات على حرية التعبير في الأوساط الأكاديمية.
استمرار التضامن الأكاديمي
عبر الجامعات الأمريكية، هناك استجابة متزايدة تجاه هذه السياسات، حيث قام عدد من الأكاديميين برفع دعاوى قضائية ضد الإدارة السابقة، معتبرين أن استهداف الأساتذة الأجانب يعد انتهاكًا لقوانين الهجرة وحرية التعليم. كما تطالب جمعيات أكاديمية مثل الرابطة الأمريكية للأساتذة الجامعيين والفيدرالية الأمريكية للمعلمين بإعادة النظر في التمويل الذي تم قطعه عن جامعة كولومبيا، مُعتبرين ذلك غير دستوري.
التحركات المستقبلية للجامعات
على الرغم من الضغوط، أقدمت إدارة جامعة كولومبيا على تقديم مقترحات تهدف إلى تحسين العلاقة مع الإدارة السابقة تتعلق بتعريف معاداة السامية وتنظيم الاحتجاجات، إلا أنها لا تزال متحفظة عن بعض الطلبات الأكثر قسوة التي وضعتها الإدارة.