2025-03-22 17:10:00
إجراءات قانونية ضد طالب في جامعة كورنيل
طلبت وزارة العدل الأمريكية مؤخرًا من الطالب Momodou Taal، وهو طالب دكتوراه بجامعة كورنيل، تسليم نفسه إلى سلطات الهجرة. يأتي ذلك في سياق دعوى قضائية يرفعها Taal ضد إدارة ترامب، إثر مشاركته في احتجاجات طلابية في السنة الماضية.
التبليغ المباغت من وزارة العدل
استقبل Taal، الذي يمتلك تأشيرة دخول للولايات المتحدة وهو حامل لجنسيتين، بريطانية وغامبية، بريدًا إلكترونيًا من محامي من وزارة العدل. هذا البريد البالغ الأهمية ينبهه لأول مرة نوايا الحكومة لإخطاره بموعد لمقابلة، وهي الخطوة الأولى في عملية الترحيل.
تساؤلات حول أسباب الإخطار
لم يوضح البريد الإلكتروني متى يُفترض أن يسلم Taal نفسه للسلطات. يُخشى في الأوساط القانونية أن تستند الحكومة إلى أسباب غير معروفة حتى الآن للقيام بعملية الترحيل. يشير المحامي Eric Lee إلى أن Taal قد عاش في الولايات المتحدة وتم قبوله عدة مرات دون مشكلات، وهو ما يزيد من تعقيد الملف القانوني.
تدخلات سلطات غير محددة
قبل إرسال البريد، ورد أن جهات غير معروفة قد ظهرت أمام شقة Taal وسألت سكان المبنى عن معلومات تتعلق به. هذا النوع من التدخل زاد من مخاوف Taal، خاصة وأنه يأتي في وقت حساس حيث تتزايد الضغوط على الطلاب الدوليين في الولايات المتحدة.
الدعوى القضائية وأبعادها السياسية
يؤكد فريق الدفاع عن Taal أن تحركات الحكومة هي رد فعل مباشر على الدعوى القضائية التي قدمها ضد الأوامر التنفيذية التي تهدف إلى مكافحة ما يعتبره التهديدات الأمنية. تدعي الدعوى أن هذه الأوامر تتعارض مع حقوق التعبير الحر للطلاب الدوليين الذين يعبرون عن وجهات نظرهم حول القضايا المتعلقة بفلسطين.
تقارير الاعتقالات في الجامعات
تأتي قضية Taal في ظل تصاعد الاعتقالات بين الطلاب الذين شاركوا في احتجاجات جامعية مماثلة. حيث تم اعتقال الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، ما زاد من المخاوف بين الطلاب الدوليين حول الأمن الشخصي والحقوق القانونية.
الانتقادات الموجهة للإدارة
تتلقى إدارة ترامب انتقادات شديدة من جهات متعددة بسبب استخدام سلطات الهجرة كأداة للضغط على الجامعات. في الآونة الأخيرة، تم الإعلان عن سحب تمويلات اتحادية كبيرة من جامعتي كولومبيا والبنسلفانيا، مما أثار حالة من الرعب بين الطلاب والأساتذة حول حرية التعبير في الحرم الجامعي.
القيود المفروضة على الاحتجاجات
في محاولة للتفاوض على استعادة التمويل، أبدت جامعة كولومبيا استعدادها للامتثال لمطالب الإدارة، بما في ذلك فرض قيود على الاحتجاجات، مما أثار ردود فعل معارضة بين الطلاب والمدافعين عن حقوق الإنسان.
زيادة المخاوف بين الطلاب الدوليين
مع تصاعد هذه الأحداث، يشعر العديد من الطلاب الدوليين بالقلق من إمكانية استهدافهم بسبب تعبيرهم عن آرائهم. تسود حالة من عدم اليقين بشأن حقوقهم، خاصةً في ضوء القوانين الحالية والإجراءات المطبقة في الجامعات.
الاحتجاجات المستقبلية والمتجمعات الطلابية
رغم الضغوط، توقعات بعودة الاحتجاجات في جامعة كولومبيا. العديد من الطلاب يشعرون بأن الصوت الجماعي والتضامن هما أفضل طرق للدفاع عن حقوقهم ومواجهة السياسات القمعية.