الولايات المتحدة

عودة امرأة كندية احتجزتها الهجرة الأمريكية إلى فانكوفر

2025-03-16 11:12:00

عودة المواطنة الكندية إلى الوطن بعد احتجازها في الولايات المتحدة

استعادت مواطنة كندية حريتها بعد احتجاز دام نحو أسبوعين من قبل مسؤولي الهجرة في الولايات المتحدة. أكدت والدتها، أليكسيس إيجلز، أن ابنتها، جاسمن موني، قد حطت في مطار فانكوفر الدولي في منتصف الليل يوم السبت وعادت إلى منزلها في المدينة.

تفاصيل الاحتجاز في الولايات المتحدة

كانت موني، التي تبلغ من العمر 35 عامًا، قد احتُجزت من قِبل سلطات الهجرة الأمريكية منذ الثالث من مارس، عندما تم رفض تأشيرتها خلال محاولتها دخول ولاية كاليفورنيا قادمة من المكسيك. وفي منشور على فيسبوك، أوضحت والدتها أن ابنتها تم احتجازها في معبر سان يسدرو الحدودي قرب سان دييغو، ثم تم نقلها إلى مركز سان لويس الإقليمي للاحتجاز في ولاية أريزونا.

الظروف الإنسانية الصعبة للاحتجاز

وصفت إيجلز الوضع الذي عاشت فيه موني بأنه "غير إنساني"، حيث وُضعت في زنزانة تضم ثلاثين شخصًا مع مرافق صحية محدودة. أشارت إلى أنه لم يكن هناك أي ضوء طبيعي، بل الأضواء الفلورية التي لا تتوقف عن العمل، إضافة إلى غياب الأسرّة أو البطانيات. هذه الظروف جعلت تجربة الاحتجاز تؤثر بشكل كبير على صحة نفسية ابنتها.

قلق الحكومة الكندية

وخلال هذه الأوقات العصيبة، عبر رئيس وزراء كولومبيا البريطانية، ديفيد إيبي، عن قلقه ودعا الحكومة الكندية إلى اتخاذ تدابير دبلوماسية لضمان إعادة موني إلى وطنها. وأشار إلى أن الحادثة تثير القلق بين الكنديين بشأن العلاقة بين كندا والولايات المتحدة، في ظل الأجواء المتوترة حالياً.

موقف العائلة بعد العودة

اعتبرت إيجلز أن تجربة ابنتها قد عززت قرارها بعدم السفر إلى الولايات المتحدة في المستقبل القريب، وذلك ردًا على الممارسات التي تتبعها الإدارة الأمريكية، والتي جعلت العديد من الكنديين يتساءلون عن مصير أفراد أسرهم العاملين في الولايات المتحدة.

  تأثير حملة ترامب على الهجرة الأمريكية يطال السياح البريطانيين حيث يقوم حراس الحدود "بمهاجمة" أسئلة العطلات

هذا الحدث كان له صدى واسع في المجتمع الكندي، حيث أعاد فتح النقاش حول قضايا الهجرة وحقوق الإنسان والممارسات المتعلقة بالاحتجاز في الولايات المتحدة، خاصة في سياق العلاقات الحالية بين الجانبين.