2025-03-27 20:48:00
مشهد مروع: استهداف الطلاب الأجانب
تجسد الأحداث التي شهدتها مدينة سومرفيل في ولاية ماساتشوستس مشاهد مؤلمة عن الأساليب القمعية المتبعة في عمليات الاعتقال. الشريط المسجل أظهر انتقالًا دراماتيكيًا من الحياة اليومية لجامعة "تافتس" إلى لحظة من الخوف والذعر عندما أُحاطت طالبة تركية تبلغ من العمر 30 عامًا، تدعى رومييسا أوزتورك، بفريق من العملاء الفيدراليين. في تلك اللحظة، كانت ترتدي معطفها الأبيض وتحمل حقيبتها المدرسية، لتجد نفسها محاطة بشخصيات مموهة، وجوههم مغطاة، مما أضفى شعورًا بالتوتر والخطر.
تكتيكات جديدة ضد المهاجرين
يأتي هذا الاعتقال ليعكس التغير الملحوظ في سياسات الهجرة الأمريكية، حيث تتوسع عمليات الترحيل لتشمل المهاجرين القانونيين. تشير التحليلات إلى أن التطورات الحديثة في سياسة الهجرة تثير مخاوف واسعة، خاصة بين الطلاب الدوليين والسياح، الذين قد يكافحون في مواجهة أساليب الاعتقال العنيفة التي يُرجح استخدامها عادة للتعامل مع المجرمين.
الشهادات والتحذيرات
وفقًا لشهادات عدد من المسؤولين السابقين، يظهر أن استخدام الزي المدني من قبل عملاء هيئة الهجرة والجمارك (ICE) ليس بالأمر الجديد. ومع ذلك، تكمن القلق الأكبر الآن في تحديد الأهداف، حيث تمتد هذه الأساليب إلى الأفراد الحاصلين على تأشيرات قانونية. تدعم شبكة من المدافعين عن حقوق الإنسان ومؤيدي رومييسا هذا الخوف، حيث يعتقدون أن الاعتقال جاء على خلفية ممارستها حقها في التعبير من خلال الكتابة في صحيفة الطلاب حول انتقادات لسياسات الجامعة تجاه إسرائيل.
تصعيد الاحتجاجات بين الطلاب
الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الفيدرالية لم تثر فقط المخاوف بل أيضًا غضبًا بين الطلاب. في ظل تصاعد التوترات، نظمت العديد من مجموعات الطلاب احتجاجات للتنديد بالاعتقالات وعمليات الطرد. على الجانب الآخر، يُعيد هذا المشهد إلى الأذهان ممارسات قمعية تعرض لها العديد من المهاجرين سابقًا، مما يزيد من حالة الذعر والخوف في أوساط الطلاب الدوليين.
تحقيقات ودعوات للشفافية
مع تصاعد تلك العمليات، تم دعوة الهيئات المعنية لإجراء تحقيقات معمقة حول الأساليب المتبعة من قبل العملاء الفيدراليين. يعد الكشف عن تفاصيل عمليات الاعتقال الخطوة الأولى نحو تحقيق العدالة وضمان حماية حقوق الأفراد، بغض النظر عن وضعهم القانوني. في ضوء هذه الأحداث، هناك حاجة ملحة لتعزيز الشفافية والمساءلة في تطبيق القوانين المتعلقة بالهجرة.