2025-04-03 11:30:00
حكم قضائي يطلب توضيحات من إدارة ترامب حول احتجاز طالب دراسات عليا في مينسوتا
قضت المحكمة الفيدرالية بأن يتعين على المسؤولين الحكوميين، بما في ذلك الرئيس ترامب، تبرير احتجاز الطالب التركي دوغان غونيدين من قبل عناصر الهجرة. يأتي هذا الحكم من القاضي في دائرة المقاطعة الأمريكية، دوغلاس ميكو، وذلك في إطار دعوى قضائية تقدم بها غونيدين، الذي يبلغ من العمر 28 عامًا، والذي يدرس للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال في جامعة مينسوتا.
تفاصيل الاحتجاز والتهم الموجهة
تم احتجاز غونيدين من قبل عناصر إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) أثناء توجهه إلى دراسته. وبحسب القاضي، يتوجب على الحكومة تقديم ردودها بشأن سبب احتجاز غونيدين، ومدة احتجازه، وإيضاح لماذا لا ينبغي منح أمر الإفراج عنه. يُلزم الحكم الحكومة بإرسال ردها بحلول يوم الجمعة المقبل، ليتمكن غونيدين ومحاموه من الرد على ذلك في غضون أسبوع.
خلفية الطالب والثغرات القانونية
يُعتبر غونيدين، الذي يحمل الجنسية التركية، طالبًا دوليًا يسعى للحصول على درجة الماجستير، وقد تم اعتقاله بعد أن تم إلغاء تأشيرته بسبب اتهامه بقيادة السيارة تحت تأثير الكحول في عام 2023. ومع ذلك، يشير محاموه إلى أن تأشيرته أُلغيت بعد ساعات من احتجازه، مما يعني أنه كان يحمل وضعًا قانونيًا ساريًا كطالب عند اعتقاله.
الشكوك حول الإجراءات المتبعة
ذكرت محامية غونيدين أنه لم يتم تقديم أي مستندات رسمية تُثبت التهم الموجهة له. وفقًا للدعوى، يُشير المحامي إلى أن موكله احتُجز لأكثر من أربعة أيام دون توجيه أي اتهامات ضده، وهو ما يُعتبر انتهاكًا لحقوقه الدستورية. كما أفادت المحامية بأن غونيدين قد أُبلغ بأنه سيخضع لجلسة استماع في مسألة الهجرة الأسبوع المقبل، بيد أنه لا يوجد أي وثائق رسمية تدعم ذلك الادعاء.
الحملة الواسعة والتداعيات على الطلاب الدوليين
تأتي حالة غونيدين ضمن سلسلة من الحوادث التي تم فيها احتجاز طلاب دوليين في مينسوتا، حيث تم اعتقال طالب آخر من جامعة مينيسوتا ستيت مانكاتو في نفس الأسبوع. وقد صرح رئيس الجامعة بأن هناك خمسة طلاب آخرين فقدوا تأشيراتهم ويجب عليهم مغادرة البلاد خلال 60 يومًا، مما يثير مخاوف عميقة بشأن مصير الطلاب الدوليين والتدابير الصارمة التي يتخذها مسؤولو الهجرة في الولايات المتحدة.
الدعوى القضائية وتأثيرها على السياسات الحالية
هذا الحكم قد يبرز مشكلات أكبر تتعلق بسياسات الهجرة الحالية، حيث يسعى غونيدين والمساندون له إلى تعزيز الحقائق المتعلقة بحقوق الطلاب الدوليين وكيفية التعامل معهم من قبل السلطات. يتوقع أن تُلقي هذه القضية الضوء على ضرورة مراجعة الإجراءات المتبعة في احتجاز الطلاب، خاصةً في ظل التأثيرات السلبية المحتملة على التعليم العالي في الولايات المتحدة.
ستستمر الأحداث في التطور، مع ترقب ردود الفعل من الحكومة الأميركية ومدى تأثير هذه القضية على سياسة الهجرة في المستقبل.