2025-03-15 15:49:00
استخدام قانون الأعداء الأجانب في عهد ترامب
أصدر قاضي فيدرالي حكمًا ضد إدارة ترامب، مما يحد من قدرتها على استخدام قانون الأعداء الأجانب من القرن الثامن عشر لترحيل خمسة من الفنزويليين. جاء هذا الحكم في وقتٍ مبكر قبل أن تعلن الإدارة عن نواياها بشكل رسمي، مما أدى إلى بدء موجة من الدعاوى القضائية حول هذه المسألة المثيرة للجدل.
إشارات ترامب لاستخدام القانون
رغم أن قانون الأعداء الأجانب تم تشريعه في عام 1798، إلا أن إدارة ترامب أعربت عن نيتها في اللجوء إليه، مستندةً إلى سابقة تاريخية، حيث تم استخدامه لتبرير احتجاز الأمريكيين من أصل ياباني خلال الحرب العالمية الثانية. وقد أثار هذا الأمر قلق العديد من المنظمات المعنية بحقوق الإنسان، بما في ذلك الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية.
رفع الدعوى القضائية
قدمت منظمتي الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية و”ديموقراسي فوروارد” دعوى قضائية استثنائية في محكمة فيدرالية بواشنطن، مشيرةً إلى أن الأمر التنفيذي الذي سعى ترامب لإصداره سيصنف عصابة فنزويلية، “ترين دي أراغوا”، كـ “اقتحام مفترس” من حكومة أجنبية، مما يعرض أي فنزويلي في البلاد للترحيل دون النظر إلى الظروف الفردية.
إجراءات المحكمة
أصدر القاضي جيمس إي بواسبرغ، رئيس محكمة الاستئناف بدائرة كولومبيا، أمرًا قضائيًا مؤقتًا يمنع ترحيل الفنزويليين الخمسة المحتجزين بالفعل. اعتبر القاضي أن الأمر ضروري للحفاظ على الوضع الحالي، وحدد جلسة استماع لمناقشة ما إذا كان ينبغي توسيع القرار ليشمل جميع الفنزويليين الموجودين في الولايات المتحدة.
استئناف قرار القاضي
بعد ساعات من صدور الحكم، حاولت إدارة ترامب الطعن في القرار الأولي، مما يعكس التوترات المتزايدة بشأن قدرة الحكومة على استخدام هذا القانون في سياق الهجرة. تثير الحملة القانونية المتسارعة القلق بين المحامين والمهتمين بحقوق الإنسان، الذين يرون أن استخدام قانون الأعداء الأجانب قد يسمح بإجراءات ترحيل سريعة وغير عادلة.
التحديات القانونية
يواجه استخدام قانون الأعداء الأجانب العديد من التحديات القانونية، حيث يتطلب القانون إعلان حرب رسمي قبل أن يمكن استخدامه. ومع ذلك، كانت هناك أنباء عن استعداد الحكومة لترحيل عدد من الفنزويليين قبل أن تحصل على السلطة القانونية للقيام بذلك.
آراء المحامين
تمت الإشارة إلى أن القلق قد زاد وسط المحامين المتخصصين في قضايا الهجرة، حيث أعرب أحدهم عن قلقه من أن الحكومة كانت تستعد لترحيل أشخاص ليس لديها السلطة الشرعية للقيام بذلك. هذا الوضع يزيد من تعقيد الجدل حول سلطة الحكومة في التحكم في إجراءات الترحيل في أوقات السلم.