2025-03-16 07:23:00
خلفية القضية
رانجاني سرينينفاسان، طالبة في الدراسات العليا في التخطيط الحضري بجامعة كولومبيا، وجدت نفسها في وضع معقد عندما تم إلغاء تأشيرة دراستها. كانت سرينينفاسان تدرس في الولايات المتحدة عندما صدر قرار من إدارة ترامب بإلغاء تأشيرتها بدعوى أنها كانت تدعو إلى العنف والإرهاب.
محطات الاتصال الأولى مع مسؤولي الهجرة
قبل مغادرتها للولايات المتحدة، واجهت رانجاني صعوبة كبيرة خلال محاولتين لفهم وضعها القانوني. كانت الأولى عندما قام ثلاثة من عملاء الهجرة الفيدراليين بزيارة شقتها في جامعة كولومبيا، بعد أن اكتشفوا أن تأشيرتها لم تعد صالحة. في تلك الأثناء، اختارت رانجاني عدم فتح الباب لهم، وهو قرار يعكس حجم الضغط النفسي التي كانت تعاني منه.
العودة الثانية لموظفي الهجرة
بعد ثمانية أيام من الزيارة الأولى، عاد العملاء إلى شقتها في محاولة للوصول إليها مجددًا. هذه المرة، جاءت الزيارة في وقت حساس، حيث كان قد تم احتجاز زميل آخر لها في الجامعة، مما زاد من حدة التوتر في الأجواء. لكن رانجاني لم تكن في المنزل، مما أتاح لها فرصة تتيح لها الهروب من قبضة السلطات.
الخروج السريع من البلاد
على خلفية الوضع المتدهور، اضطرت رانجاني إلى اتخاذ قرار سريع. بعد أن علمت باحتجاز زميلها، قامت بتجهيز حقائبها بسرعة، تاركة قطتها مع صديق، وحجزت أول رحلة لها إلى كندا من مطار لا غارديا. كان إعلامها أن عملاء الهجرة كانوا في طريقهم لاقتحام شقتها بدافع من مذكرة قضائية بمثابة تحذير أخير لها بالمغادرة.
ردود الفعل على إلغاء التأشيرة
تزايدت الضغوط على جامعة كولومبيا من قبل إدارة ترامب. كانت هناك انتقادات تفيد بأن الجامعة لم تتخذ إجراءات كافية ضد الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الذين أدانوا الأعمال العسكرية التي قامت بها إسرائيل في غزة. في خضم هذه التوترات، كان قرار إلغاء تأشيرة رانجاني بمثابة ضربة لمصداقية الجامعة، ولم تكن تداعياته مقتصرة على تجربتها الفردية بل كانت تعكس أزمة أوسع يواجهها العديد من الطلاب الأجانب.
السياق الثقافي والسياسي
يشير هذا الوضع إلى التوترات البارزة بين السياسة الأمريكية التعليمية والأكاديمية، خاصة في ظل الظروف المتغيرة في الشرق الأوسط وتأثيرها على السياسات الداخلية. يتزايد القلق بين الطلاب الأجانب الذين يخشون من أن يكونوا هدفًا للسياسات القاسية التي تنتهجها الحكومة، مما يؤدي إلى أجواء من الخوف وعدم اليقين تؤثر على حياتهم الأكاديمية والشخصية.