الولايات المتحدة

مئات ينضمون إلى احتجاج أسقف إل باسو ضد الترحيل الجماعي للمهاجرين وحظر اللجوء

2025-03-25 11:27:00

التحولات في سياسة الهجرة الأمريكية

تدور النقاشات حول تغييرات سياسة الهجرة في الولايات المتحدة حول تأثيراتها العميقة على المجتمع والقيم الإنسانية. تسلط هذه التحولات، تحت إدارة الرئيس السابق ترامب، الضوء على ما يُعتبر هجومًا على الفئات الفقيرة، حيث يتعرض الكثيرون لمخاطر الترحيل الجماعي ومنع اللجوء.

تجمع جماهيري في إل باسو

شارك مئات الأشخاص في تجمع حاشد في مدينة إل باسو، حيث أُقيمت صلاة لإحياء ذكرى الضحايا والمهاجرين، وذلك بدعوة من الأسقف مارك سيتز، رئيس لجنة الهجرة في مؤتمر أساقفة الولايات المتحدة. هذا الحدث، الذي أُقيم في كنيسة القلب المقدس، كان بمثابة وسيلة للتعبير عن التأييد للمهاجرين ومساحة للتضامن مع أولئك الذين يسعى الكثيرون منهم للبحث عن فرص أفضل.

حضور ديني قوي

ضم التجمع عددًا كبيرًا من رجال الدين الكاثوليك والمتنوعين من دول مختلفة، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. عُقدت الفعاليات باللغتين الإنجليزية والإسبانية، مما يعكس تنوع المشاركين والتزامهم بقضية حقوق المهاجرين. تميز الحدث بكلمات مؤثرة من شخصيات دينية مثل الكاردينال فابيو باجيو، الذي دعا للصلاة من أجل كل ضحايا الهجرة حول العالم.

حقوق المهاجرين وصوت المعارضة

تشير إحصائيات منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى أن عام 2024 شهد أعلى معدل وفيات للمهاجرين، مما يعكس المخاطر التي يواجهها الأشخاص أثناء محاولتهم عبور الحدود بحثًا عن الأمل. في ظل هذه الظروف، اتهم الأسقف سيتز السياسة الحالية بأنها تمثل هجومًا على الإنسانية وتهدد قيمة التضامن والمساعدة المتبادلة.

التأثير على الأطفال

أعربت المحامية ميلسا لوبيز عن قلقها بشأن الأطفال غير المصحوبين، مشيرةً إلى أن الحكومة الفيدرالية قد ألغت عقود التمويل المخصصة لتوفير الخدمات القانونية لهم. هذا الإجراء يحمل مخاطر كبيرة على الأطفال الذين يواجهون نظامًا قانونيًا معقدًا بمفردهم، مما يعزز المخاوف حول سلامتهم وحقوقهم.

  رحلات الهجرة الأمريكية تثير Searches دولية مرعبة عن أحباء مفقودين

مناحٍ ثقافية وروحية في الفعالية

على الرغم من الظروف الصعبة، تميز التجمع بروح الفخر والانتماء من خلال العروض الموسيقية الراقصة التي احتفلت بالتراث الثقافي للمنطقة. تم تقديم الرقصات التقليدية والموسيقى، مما أضاف لمسة من الفرح والأمل إلى الحدث.

التأكيد على القيم الإنسانية

ركز الأسقف سيتز على مبادئ الإنسانية والتضامن، مؤكدًا على أهمية التكافل والتعاون بين المجتمعات. وقد دُعيت الحضور لتوقيع تعهد يلخص التزامهم بتعزيز القيم الإنسانية الأساسية مثل الكرامة والعدالة.

دعوة للتغيير

خلال الكلمة الختامية، قدم سيتز نداءً عاجلاً لصناع القرار في الولايات المتحدة لوقف سياسات الترحيل ومنع اللجوء، مشددًا على ضرورة تقدير القيم الإنسانية وتجنب تحويل الأشخاص إلى مجرد أرقام أو وسائل لتحقيق الأهداف السياسية. هذه الدعوة تأتي في وقت يُعتبر بالغ الحساسية، حيث تتقاطع حقوق الإنسان مع هموم السلامة الوطنية.

ترابط القضايا

أوضح سيتز أن قضية الهجرة تتعلق بمشهد أوسع يشمل القيم والمبادئ التي تعتمد عليها المجتمعات، مشددًا على أهمية الوحدة في مواجهة تحديات الهجرة التي تؤثر على الأرواح والمستقبل. انطلاقًا من مفهوم الهوية المشتركة، دعا الجميع إلى العمل معًا لبناء مجتمع يفخر باحتضانه للمهاجرين وتعزيز التفاهم والتكافل.