2025-03-27 16:15:00
سياسة الولايات المتحدة تجاه تأشيرات الطلاب الأجانب
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة قامت بإلغاء تأشيرات أكثر من 300 طالب دولي، وذلك جزء من جهود إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب للحد من الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في الجامعات الأمريكية. هذه الخطوة، حسب قول روبيو، تأتي في إطار إجراءات يومية تهدف إلى التصدي لمن يعتبرهم متطرفين في مواقفهم.
حالة الطلبة المحتجزين
تم تسليط الضوء على قضية واحدة من بين العديد من حالات إلغاء التأشيرات، وهي حالة الطالبة التركية رومييسة أوزتورك، التي تدرس في برنامج الدكتوراه بجامعة تافتس. وقد أثارت اعتقالها ردود أفعال واسعة بعد أن تم تصويرها بواسطة كاميرات عابرة أثناء اعتقالها من قبل ضباط ملثمين. هذا الفيديو، الذي انتشر بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أدى إلى احتجاجات شديدة عبر الإنترنت.
الأسباب وراء إلغاء التأشيرات
عقب سؤال روبيو عن سبب إلغاء تأشيرة أوزتورك، أوضح أن أي شخص يتقدم للحصول على تأشيرة دراسية ويدعي أنه يعتزم المشاركة في أنشطة تتعارض مع النظام الجامعي أو تثير الفوضى لن يُسمح له بالقدوم إلى الولايات المتحدة. لم يذكر روبيو تفاصيل محددة حول التهم الموجهة ضد الطالبة، على الرغم من وجود معلومات تفيد بأنها شاركت في احتجاجات مؤيدة لفلسطين.
اعتقالات مستمرة لطلاب دوليين
تتزامن هذه الحادثة مع سلسلة من الاعتقالات التي قامت بها الحكومة الأمريكية ضد طلاب دوليين أبدوا دعماً للقضية الفلسطينية. وفقاً لمسؤولين في إدارة ترامب، فإنهم يعتمدون على قانون الهجرة والجنسية، الذي يتيح للوزير إلغاء تأشيرات الأجانب الذين يعتبرون تهديداً للمصالح الأمريكية.
ردود الفعل من النشطاء السياسيين
أثارت تصرفات إدارة ترامب انتقادات شديدة، حيث وصف السيناتور إليزابيث وارين اعتقال أوزتورك بأنه جزء من نمط مقلق يهدف إلى تهميش الحريات المدنية. وأكدت أن استهداف الطلاب الذين يحملون تأشيرات قانونية يؤكد وجود هجوم على الدستور والحريات الأساسية.
الوضع القانوني للطلاب المعتقلين
بينما تم احتجاز أوزتورك في مركز احتجاز في لويزيانا، صدرت أوامر من قضاة اتحاديين بأن يتم احتجازها في ماساتشوستس، لكن السجلات الفيدرالية أظهرت أنها لا تزال في لويزيانا. يتعين على الحكومة تقديم مزيد من المعلومات حول ظروف اعتقالها.
اختبار الحدود بين حرية التعبير والأمن الوطني
توجد تساؤلات بشأن كيفية توازن الحكومة بين حماية الأمن الوطني وضمان حرية التعبير. لقد أكدت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي أن أوزتورك قد شاركت في أنشطة تُعتبر داعمة لحماس، مما يعكس قلق الحكومة بشأن الأنشطة التي قد تؤثر على الأمن القومي.