الولايات المتحدة

متطلبات تسجيل المهاجرين في إدارة ترامب

2025-02-26 03:00:00

خلفية قانونية حول التجنيد وواقع المهاجرين

تعتبر الإقامة في الولايات المتحدة دون وضع قانوني مسألة مدنية وليست جنائية، حيث ينجم عن ذلك عقوبة المدافعة وهي الترحيل. على مر السنين، سعت جهود عدة إلى تغيير هذا القانون وتحويل هذه الحالة إلى جريمة فدرالية، لكن هذه المساعي، مثل "مشروع قانون سينسنبرينر" لعام 2005، لم تنجح.

القوانين الأمريكية المتعلقة بالتسجيل

توجد قوانين اتحادية تنص على أن جميع غير المواطنين الذين يبلغون من العمر 14 عامًا أو أكثر عليهم تسجيل أنفسهم لدى الحكومة الفيدرالية في غضون 30 يومًا من وصولهم (وفقًا للبند 8 U.S.C. § 1302). وفي حال عدم التسجيل، يمكن مقاضاتهم جنائيًا بموجب البند 8 U.S.C. § 1306. تم اعتماد هذه القوانين خلال الحرب العالمية الثانية، حيث كان يُطلب من غير المواطنين التسجيل في مكاتب البريد المحلية. ومع ذلك، فإن القانون فرز لاحقًا في عملية الهجرة بحيث أصبح من المستحيل على من دخلوا البلاد دون إذن الالتزام به.

التغييرات في إدارة ترامب

أحدثت إدارة ترامب تغييرات هامة تتعلق بعملية التسجيل، حيث وضعت آليات جديدة تتيح للجميع إمكانية "تسجيل" أنفسهم لدى الحكومة الفيدرالية. تهدف هذه الإجراءات إلى إعادة تفعيل قانون التسجيل وتطبيقه. بالإضافة إلى ذلك، تُشجع الإدارة المدعين الفيدراليين على التعامل مع انتهاكات provisions التسجيل بحزم، مما يعرض المهاجرين غير المصرح لهم للمسائلة القانونية بسبب عدم الامتثال.

تأثير إجراءات التسجيل الجديدة

تؤثر إجراءات التسجيل الجديدة بشكل أساسي على المهاجرين غير المسجلين. يشمل ذلك ملايين الأشخاص الذين لا يحملون وضعًا قانونيًا والذين يعتبر معظمهم بالفعل مسجلين لأسباب مختلفة، مثل الحصول على تصريح عمل أو الدخول في إجراءات الترحيل.

غير أن المهاجرين غير المصرح لهم الذين ليس لديهم أي سجل رسمي، مثل أولئك الذين دخلوا الولايات المتحدة دون فحص أو اتصال مع السلطات، سيجدون أنفسهم في وضعية حرجة. إنهم سيخاطرون بالاعتقال من قبل السلطات الهجرة في حال قرروا تقديم طلب "تسجيل"، بينما سيواجهون خطر الملاحقة الجنائية إذا اختاروا عدم فعل ذلك.

  احتجاز الممثلة الكندية من فيلم 'باي الأمريكي' من قبل ICE أثناء تقديم طلب للحصول على تأشيرة عند الحدود الجنوبية

التبعات المحتملة على المهاجرين المسجلين

تخلق سياسة إدارة ترامب أيضًا احتمالية معقدة بأن المهاجرين الذين يُعتبرون مسجلين، بغض النظر عن وضعهم القانوني، قد يتعرضون للمسائلة الجنائية إن لم يحملوا إثبات تسجيلهم في جميع الأوقات. يمكن أن يتسبب ذلك في مزيد من الضغوط والأعباء على المهاجرين ويزيد من شعورهم بعدم الاستقرار.

الأبعاد الإنسانية والقانونية

إن إعادة فرض هذه القوانين تثير قلقًا واسعًا حول كيفية تعامل نظام الهجرة الأمريكي مع المهاجرين غير المصرح لهم. تعتبر العديد من هذه القوانين عفا عليها الزمن ولم تواكب التطورات الاجتماعية والتغيرات الديمغرافية. تزيد من تعقيد وضع المهاجرين وتعكس تحديات كبيرة في إدارة قضايا الهجرة على الصعيدين القانوني والإنساني.

تجعل هذه الظروف البيئية الحالية من الضروري إعادة النظر في كيفية إدارة عملية تسجيل المهاجرين وتطبيقها في إطار يظل حساسيًا لأوجه القصور في النظام الحالي.