2025-03-12 13:58:00
أقرَّ مجلس تعليم مقاطعة بالتيمور مؤخرًا قرارًا يهدف إلى تعزيز الحماية لحقوق الطلاب المهاجرين. جاء هذا القرار في أعقاب السياسات التي انتهجتها إدارة الرئيس ترامب والتي تسعى إلى فرض قيود أكثر صرامة على الهجرة غير الشرعية. أصبح تأثير هذه السياسات واضحًا على مستوى المجتمع، إذ زادت من عمليات الترحيل والاعتقالات من قِبل دائرة الهجرة والجمارك (ICE)، بينما تراجعت أيضًا معدلات عبور الحدود إلى مستويات تاريخية.
يُعبّر القرار عن الاضطراب والخوف الذي شعر به المجتمع المهاجر نتيجةً لهذه التغيرات الفيدرالية، مشيرًا إلى أن العديد من الطلاب المهاجرين يشعرون بالخوف من الحضور إلى المدارس، مما يمنعهم من الاستفادة من برامج التعليم والخدمات المتاحة. يوضح النص أنه “يحق لكل طفل، بغض النظر عن وضعه الهجري، الوصول إلى التعليم العام المجاني من الصفوف حتى 12”.
يشدد القرار على أن الطلاب المهاجرين لديهم الحق في المشاركة في البرامج التعليمية في مقاطعة بالتيمور دون أي خوف أو ترهيب. كما يعبر المجلس عن التزامه بحماية خصوصية بيانات الطلاب والتقيد بالقوانين الفيدرالية والمحلية المتعلقة بسجلات الطلاب. على صعيد آخر، يُبرز القرار التزام المنطقة التعليمية بتعزيز السلامة في المدارس، بما في ذلك الإرشادات المتعلقة بوصول سلطات الهجرة إلى المؤسسات التعليمية.
استهداف طلاب المدارس الثانوية المهاجرين
يتزامن إقرار هذا القرار مع حادثة وقعت في مدرسة أوفرليا الثانوية، حيث تم وضع معلم في إجازة إدارية بعد أن زعم أنه سيقوم بكشف هويات الطلاب الذين شاركوا في احتجاح مناهض للهجرة. أثار هذا الحادث استنكاراً واسعاً من قبل الطلاب والمناصرين، مما دفعهم للمطالبة بمزيد من الحماية والمساءلة. وقد أشادت منظمة CASA، المتخصصة في قضايا الهجرة في ولاية ماريلاند، بقادة مقاطعة بالتيمور التعليمية بعد إقرارهم هذا القرار.
الإرشادات الخاصة بالهجرة من BCPS
بعد الحادث السابق، قام قادة BCPS بتوزيع إرشادات وموارد مخصصة للطلاب المهاجرين وعائلاتهم. وقد نصت هذه الإرشادات على ضرورة أن يقوم الآباء بتحديد وصي احتياطي لرعاية أطفالهم في حال تم اعتقالهم أو توقيفهم. هذه الخطوات تعكس الوعي بالوضع الحالي وتساعد في تأمين حقوق الطلاب وضمان توفير بيئة تعليمية آمنة لهم.