الولايات المتحدة

مجموعة إنجيلية تسعى لتغيير سردها حول الهجرة

2025-04-02 20:46:00

تغيير الرواية الإيمانية حول الهجرة

تظهر جهود جديدة من مجموعة ناشطة مسيحية تهدف إلى إعادة صياغة النقاش حول الهجرة والمهاجرين، وذلك في سياق الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، حيث تتواجد العديد من الفئات الضعيفة. في الآونة الأخيرة، زارت بري ستينسرود من كولورادو الربيع، مجموعة مكونة من 15 امرأة للاجتماع مع المهاجرين الذين اجتازوا الحدود بطريقة غير شرعية.

خطوة نحو الفهم والتعاطف

تشغل ستينسرود منصب المديرة في منظمة “نساء من الترحيب”، وهي جمعية غير ربحية تجمع النساء الإنجيليات من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وتهدف إلى تقديم الدعم لطالبي اللجوء، مدعيةً أن هذه المهمة تعكس دعوة مسيحية. تشير ستينسرود إلى ضرورة دلائل الكتاب المقدس على قلب الله تجاه المهاجرين، متحدثةً عن أن النصوص الدينية لا تتعلق بسياسات الهجرة الأمريكية.

تجارب شخصية تُغيير وجهات النظر

تصف ستينسرود تجربتها الأولى في زيارة مأوى للمهاجرين غير المصحوبين. كانت الصدمة عندما التقت بفتاتين صغيرتين، 11 و13 عامًا، أصبحتا أمهات. تذكّر أنها شعرت بأن القصة التي تُروى في الولايات المتحدة عن المهاجرين لا تعكس الحقيقة الكاملة. أوضحت أن هذه الصورة النمطية عن الذين يعبرون الحدود غالبًا ما تكون مشوهة، حيث يُنظر إليهم على أنهم مصدر خطر أو مشكلات، وهو ما يتعارض مع تجربتها المباشرة.

الانقسام داخل المجتمع الإيماني

في الانتخابات الرئاسية، لعبت الجماعات الإنجييلية البيضاء دورًا محوريًا في دعم دونالد ترامب، الذي أطلق حملته على أساس وعود بتشديد السيطرة على الهجرة. حصل ترامب على دعم حوالي ثمانين بالمئة من الناخبين في هذه الفئة، وهو ما يمثل نحو ربع الناخبين. تعبر ستينسرود عن شعورها بالوحدة داخل مجتمع المعتقدات المحافظة عند مناقشة قضايا الهجرة.

فعل الخير وتغيير المنظور

تسعى ستينسرود من خلال مبادرتها إلى خلق مساحة أكثر تفهمًا ودعماً للنساء المحافظات. خلال زيارة واحدة، قدمت المجموعة المكونة من النساء الطعام والمياه للمهاجرين المحتجزين، بالإضافة إلى معلومات حول إجراءاتهم المستقبلية، مما يعكس كرم الضيافة الذي تُظهره المجموعة.

  كيف تقارن سياسات الهجرة التي اتبعها ترامب بسياسات أمريكا في الماضي

الإحساس بأهمية الفردية

طرحت ستينسرود سؤالًا محوريًا يتعلق بالإنسانية: لماذا يجب علينا ترك الأسر في ظروف غير إنسانية مثل انتظارهم على أكوام القمامة لاستخدام دورات مياه غير نظيفة وتلقّي طعام محدود؟ تعزز هذه العبارة الحاجة لتحسين ظروف المهاجرين وتقدير إنسانيتهم وقصصهم الشخصية.