الولايات المتحدة

محامي الناشطة في الهجرة جانيت فيزغويرا يشك في أن إدارة الهجرة تقوم بالانتقام منها

2025-03-28 19:34:00

تفاصيل اعتقال الناشطة في مجال الهجرة، جانيت فيزغويرا

في حادثة بارزة، اعتُقلت جانيت فيزغويرا، إحدى الناشطات البارزات في مجال الهجرة، في 17 مارس أثناء وجودها في موقف سيارات أحد المتاجر في منطقة دنفر، حيث كانت تعمل. هذا الاعتقال يأتي بعد عدة سنوات من صمودها في مواجهة إجراءات الترحيل خلال إدارة ترامب، عندما لجأت إلى ملجأ في كنائس المدينة لتفادي الترحيل.

اتهامات بالانتقام من قبل السلطات

محامية فيزغويرا، لورا ليختر، أشارت أمام القاضي الفيدرالي نينا وانغ، إلى أن السلطات قد تكون تعاقب موكلتها بسبب نشاطها في الدفاع عن حقوق المهاجرين وحقها في التعبير عن رأيها. وأوردت ليختر بأن التعليقات والآراء التي أدلت بها فيزغويرا عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي قد تكون خلفية هذه الاتهامات.

الاستجابة القانونية للاتهامات

كان من المقرر أن يتجادل المحامون حول ما إذا كان يجب على إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) أن تستمر في احتجاز فيزغويرا أم لا. وأفاد المحامون بأنها محتجزة بناءً على أمر ترحيل يعود إلى عام 2013، يُعتبرونه غير صحيح. لكن القاضي وانغ قرر تأجيل المناقشات القانونية بعد أن أضاف محامو فيزغويرا مزاعم انتهاك حقوقها بموجب التعديل الأول للدستور.

رد الفعل الحكومي وعدم التعليق على مزاعم الانتقام

لم يعترض المدعي العام المساعد، تيموثي جافيك، على تعديل القضية ولكن لم يكن لديه رد على مزاعم الانتقام. من جانبها، أكدت إدارة ICE أن فيزغويرا دخلت البلاد بصورة غير قانونية عام 1997 وهي قيد الاحتجاز بسبب أمر ترحيل نهائي، مدعيةً أنها خضعت لإجراءات قانونية بشكل سليم في المحاكم الأمريكية.

الخلفية القانونية لقضيتها

بدأت محاولات ترحيل فيزغويرا منذ عام 2009 خلال إدارة أوباما، بعد أن تم توقيفها بسبب استخدامها لبطاقة تأمين اجتماعي مزيفة. وفيما صدرت ضدها تعليمات بمغادرة البلاد، قامت مغادرتها بشكل طوعي لرؤية والدتها قبل وفاتها. وأكد محاموها أن ICE أعادت إصدار أمر الترحيل في عام 2013 دون إعطائها إشعارا صحيحا.

  يُنصح الطلاب الدوليون في جامعة كاليفورنيا، بيرkeley بعدم مغادرة الولايات المتحدة في ظل الاضطرابات المتعلقة بالهجرة

التعقيدات القانونية والأثر المحتمل

القاضي وانغ قال إن الحالة تطرح “قضايا معقدة” حول قانون الهجرة، وأنها لم تجد حالة مشابهة سابقة. تم تعليق عملية الترحيل حتى تتضح ملامح القضية بشكل أكبر، مما يفتح المجال للنقاش حول طبيعة حقوق المهاجرين وتأثير السياسات الحالية.

ظهور ملامح جديدة في الدفاع عن حقوق المهاجرين

تعتبر قضية فيزغويرا جزءًا من حركة أوسع للدفاع عن حقوق المهاجرين، حيث أن تزايد حالات الاعتقال لأشخاص معنيين بالتظاهر أو التعبير عن آرائهم يقود إلى تساؤلات بشأن حرية التعبير وآليات حماية حقوق الإنسان في الولايات المتحدة.