2025-03-11 07:49:00
قضاة أمريكيون يصدرون حكمًا مؤقتًا يمنع ترحيل زعيم الاحتجاجات الفلسطينية
منح قضاة فدراليون في الولايات المتحدة قرارًا مؤقتًا يقضي بحماية محمود خليل، الناشط الفلسطيني الذي قُبض عليه مؤخرًا من قبل عملاء الهجرة. خليل، الذي يُعتبر شخصية بارزة في الاحتجاجات ضد الحرب في غزة، والذي يحمل صفة الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، عُرف بمشاركته الفعالة في الحراك الطلابي بجامعة كولومبيا.
خلفية الاعتقال والاحتجاجات
تم اعتقال خليل كجزء من جهود إدارة الرئيس ترامب للحد من النشاط المؤيد لفلسطين في الجامعات، حيث عُرف بأن هذا الاعتقال يعتبر الأول في سلسلة من الإجراءات القمعية المحتملة. وتجمع المحتجون في نيويورك مطالبين بإطلاق سراحه، معبرين عن استيائهم من تصرفات الحكومة الأمريكية.
معطيات حول التهم والإجراءات القانونية
خلال فترة احتجازه، أبلغ عملاء الهجرة خليل بأنهم بصدد إلغاء تأشيرة دراسته وبطاقة الإقامة الدائمة الخاصة به. وقد وجهت وزارة الأمن الداخلي اتهامات له بكونه مرتبطًا بأنشطة تتبع لحركة حماس، ولكن لم تُقدم أي تفاصيل إضافية حول هذه الاتهامات. وقد أثار هذا النوع من المعاملة قلق المدافعين عن حقوق الإنسان الذين اعتبروا الأمر انتهاكًا لحرية التعبير.
ردود الفعل المحلية والدولية
تلا الاعتقال احتجاجات واسعة في كولومبيا، حيث اعتُبر خليل "سجينًا سياسيًا" من قبل أعضاء هيئة التدريس والطلاب. انتقد البروفيسور في كولومبيا، مايكل ثاديوس، هذا التطور في إشارة إلى تهديد حرية التعبير. وزعم العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان أن اعتقاله يعد بمثابة هجوم مباشر على الركائز الأساسية للديمقراطية الأمريكية.
وضع الجامعات وموقف الحكومة
أعلنت الحكومة الأمريكية، على لسان مسؤولين، أنها ستقوم بإلغاء تأشيرات أو بطاقات الإقامة الدائمة للمؤيدين المحتملين لحركة حماس داخل البلاد. وفي رد فعل على احتجاجات طلبة كولومبيا، اتخذت الإدارة قرارًا بوقف منح مساعدات مالية للجامعة بدعوى عدم كفاءتها في مكافحة معاداة السامية.
الإعلان عن حقوق خليل واحتجاجات الطلاب
كما أكد محامو خليل أنه لم يُوجه إليه أي اتهام جنائي حتى اللحظة، مما يثير تساؤلات حول الإجراءات المتبعة من قبل الهجرة والجمارك. ووصل الوضع إلى ذروته مع دخول العديد من الطلاب اليهود في كولومبيا مؤيدين لقضية خليل ومناهضين لأي نوع من المعاملة غير العادلة على أساس خلفيته السياسية.
في ظل تصاعد أحداث العنف في غزة، يُنظر إلى قضية خليل على أنها مثال رمزي للمعارك القانونية والسياسية المتعلقة بحرية التعبير ودور الجامعات في المناقشات السياسية الشائكة. تظل الأحداث سريعة التطور، مع الانتباه إلى ما ستسفر عنه جلسة الاستماع المقررة قريبًا لطرفي القضية.