الولايات المتحدة

ممثلة “American Pie” تُعتقل و”مُغلفة بالأغلال” على الحدود الأمريكية المكسيكية وسط تشديد ترامب للهجرة

2025-03-14 05:50:00

احتجاز ممثلة كندية على الحدود الأمريكية المكسيكية

تم احتجاز ممثلة كندية شهيرة، عرفت بدورها في سلسلة أفلام "American Pie"، عند الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. يُزعم أن جاسمين موني، البالغة من العمر 35 عامًا، تعرضت لظروف اعتقال "غير إنسانية"، حيث وُصفت تجربتها بأنها مشحونة بالتوتر والصعوبات.

تفاصيل الاعتقال

كانت جاسمين تحاول الدخول إلى الولايات المتحدة لاستصدار تأشيرة عمل جديدة بعد أن أُلغيت تأشيرتها السابقة من قبل المسؤولين الأمريكان. عبرت الحدود من المكسيك، حيث طلب منها موظفو الجمارك التقدم بطلب للحصول على تأشيرة عمل جديدة. ومع ذلك، قوبلت هذه المحاولة بالرفض السريع، مما أدى إلى احتجازها من قبل مسؤولي الهجرة.

الظروف القاسية في مركز الاحتجاز

تعاني جاسمين من ظروف احتجاز قاسية، حيث أمضت ثلاثة أيام في غرفة باردة، نائمة على حصير دون بطانية أو وسادة. وكشفت أنها كانت مغطاة بورق الألمنيوم مثل "جثة"، مشيرة إلى أن تجربتها كانت مؤلمة وغير إنسانية. وفي تصريحاتها، علقت على استغراب حراس الأمن لوجودها في ذلك المكان، قائلين إنهم لم يفهموا كيف تُحتجز كندية في مركز الاحتجاز.

رحلة الاحتجاز والنقل

عانت جاسمين من تحولات قاسية، حيث تم نقلها مع 30 امرأة أخرى إلى ولاية أريزونا، وقضوا 24 ساعة مقيدين بالأصفاد. على الرغم من عدم توجيه أي تهم جنائية لها، قضت موني 11 يومًا خلف القضبان، ومن المتوقع أن تُطلق سراحها قريبًا.

التأثيرات السياسية على الهجرة

تتزامن حالة جاسمين مع تصعيد كبير في سياسة الهجرة الأمريكية. في السنوات الأخيرة، اتخذت إدارة ترامب مجموعة من التدابير التي تهدف إلى تقليل عدد المهاجرين، بما في ذلك أوامر تنفيذية تهدف إلى بناء جدار على الحدود الأمريكية المكسيكية. تسبب ذلك في ظهور العقبات القانونية والإنسانية التي أثرت على العديد من الأشخاص، بما في ذلك السياح والمهاجرين الشرعيين.

  السجون للأطفال والخطوات الأولى خلف القضبان: أجندة ترامب المتعلقة بالهجرة تعيد احتجاز العائلات

قصص مشابهة وتأثيرات الهجرة

تسلط قضية جاسمين الضوء على تجارب أخرى مر بها المسافرون، مثل البريطانية بيكي بورك التي واجهت مشاكل مشابهة أثناء محاولتها العودة إلى الولايات المتحدة. قصص هؤلاء الأفراد تظهر أن التعقيدات المتعلقة بالتأشيرات والهجرة تؤدي إلى مواقف صعبة وغير متوقعة، مع ما يمكن أن ينتج عنها من تداعيات بعيدة المدى على الأفراد وعائلاتهم.