2025-03-18 20:04:00
توقيف ناشطة الهجرة في دنفر يأخذ منحىً مثيرًا
تتعرّض الناشطة في مجال الهجرة، جانيت فيزغويرا، للاحتجاز من قبل إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بعد أن تم اعتقالها وفق أمر ترحيل. كانت فيزغويرا، المعروفة بنضالها من أجل حقوق المهاجرين، قد توقفت لفترة قصيرة أثناء عملها في متجر "تارجت" قبل أن يتم إمكانية اعتقالها، وهو ما شكل صدمة لعائلتها ومؤيديها.
تفاصيل الاعتقال
أفادت ابنتها لونا بايز أن والدتها اتصلت بها من مركز الاحتجاز، مشيرةً إلى أنها شعرت بالخوف. يتم اعتقال جانيت بعد أن كانت قد قضت ثلاث سنوات في ملجأ داخل كنيسة لتجنب الترحيل، حيث أسست شبكة من الكنائس التي تقدم حماية للمهاجرين. وكانت قد واجهت سابقًا اتهامات بمخالفة القوانين المتعلقة بالهجرة واستخدام وثائق مزورة.
مظاهرة لدعم الناشطة
نشأت مظاهرة عفوية أمام مركز ICE في أورورا في صباح يوم اعتقالها، حيث تجمع العديد من الأصدقاء والعائلة للاحتجاج والمطالبة بإطلاق سراحها. أبلغ أفراد الأسرة الآخرين أنهم سيبقون هناك لـ"مدة غير محددة" حتى يحصلوا على معلومات دقيقة حول وضع فيزغويرا.
التحركات القانونية
أعلنت محامية فيزغويرا، لورا ليختير، أنها قدمت طلبًا قانونيًا للمحكمة، موضحة أن اعتقالها تم بدون أمر ترحيل ساري المفعول. ووفقًا للقانون، فإن إجراءات "الهابيس كوربوس" تُستخدم لتحديد ما إذا كان احتجاز شخص ما قانونيًا أم لا.
تاريخ نضال فيزغويرا
تجدر الإشارة إلى أن فيزغويرا بدأت حياتها كناشطة بعد أن تم توقيفها بسبب انتهاكات مرورية أدت إلى اعتقالها وترحيلها. خلال السنوات التي قضتها في الكنيسة، عرفت كيف تبني شبكات دعم للمهاجرين، وهو ما ساعدها على التأثير في العديد من القصص الإنسانية المتعلقة بقضايا الهجرة.
دعم شعبي واسع
تجمهر المتظاهرون خارج مركز الاحتجاز حاملين شعارات وصورًا لفيزغويرا، معبرين عن تضامنهم ودعمهم لها ولعائلتها. وانتشرت التصريحات من شخصيات عامة، بما في ذلك عمدة دنفر، الذي انتقد الحكومة الفيدرالية على ما اعتبره استهدافًا للمناصرين.
مواقف المسؤولين
أصدر حاكم ولاية كولورادو، جاريد بوليس، بيانًا يعبّر فيه عن دعمه لفيزغويرا وينادي بضرورة إبعاد الموارد الحكومية عن استهداف الأفراد غير العنيفين مثلها. هذه المواقف تعكس انقسام الآراء حول سياسات الهجرة الحالية والتحديات التي تواجه المجتمع.
الصراع المستمر
حالت الأحداث الأخيرة حول اعتقال فيزغويرا على تسليط الضوء على الصراعات المعقدة التي يواجهها المهاجرون في الولايات المتحدة. ومع استمرار تداعيات هذا الاعتقال، تبقى الجماعات والحركات المناصرة للحقوق الإنسانية والعدالة الإجتماعية متيقظة في مواجهة آثار سياسات الهجرة.
تظهر قصة فيزغويرا كمثال حي على التحديات التي واجهتها مع عائلتها، حيث يُعتبر احتجازها حدثًا محفزًا للعديد من الأشخاص للوقوف جنبا إلى جنب معها في سعيها من أجل الحرية ونيل حقوقها والشعور بالأمان.