2025-03-24 11:51:00
تحركات إدارة ترامب نحو تسريع عمليات الترحيل
أبلغت مصادر متعددة عن اقتراب إدارة ترامب من إبرام اتفاقية مع إدارة الضرائب الأمريكية (IRS) تتضمن تبادل البيانات الضريبية لمهاجرين غير موثقين مع إدارة الهجرة والجمارك (ICE). المعلومات المقترحة تشمل أسماء وعناوين الأفراد الذين يتم التحقيق معهم بسبب انتهاكات قانون الهجرة، مما يتيح للسلطات الوصول إلى بيانات شخصية حساسة تساعد في تنفيذ عمليات الترحيل.
تأثير الاتفاق على المهاجرين
المهاجرون غير الموثقين يُساهمون بحوالي 100 مليار دولار سنويًا في الضرائب، على الرغم من عدم قدرتهم على الاستفادة من البرامج الحكومية مثل الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية. إذا تمت الموافقة على هذا الاتفاق، ستتزايد المخاوف بين هذه الفئة من فقدان الخصوصية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تحذير المهاجرين من التعامل مع مصلحة الضرائب أو تسجيل أنفسهم كمكلفين.
انتقادات للخطوة الفيدرالية
عبر العديد من النشطاء ومنظمات حقوق المهاجرين عن استنكارهم لهذه الخطوة، مشيرين إلى أنها تمثل انتهاكًا لثقة المهاجرين في النظام الضريبي. وقد وصف الكثيرون هذه المساعي بأنها تجاوز خطير للحدود التي كانت قد أُقيمت لحماية حقوق المكلفين. في تصريح لسلطة قانونية، تم التأكيد على أن استخدام البيانات الضريبية لأغراض ترحيل أمر غير مقبول، وقد لفتت الأنظار إلى أهمية حماية الخصوصية.
التوترات داخل إدارة الضرائب
في وقت سابق، رفض المفوض السابق لمصلحة الضرائب، دوغ أودونيل، تسليم البيانات المطلوبة، مما أدى إلى استقالته. ومع ذلك، أبدت خلفه، ميلاني كراوس، استعدادًا أكبر للتعاون مع وزارة الأمن الداخلي في هذا المجال، مما أثار مزيدًا من القلق بشأن خطط الشفافية.
الإجراءات القانونية ضد مصلحة الضرائب
استجابت منظمات حقوق الإنسان بسرعة من خلال تقديم دعاوى قضائية تحاول منع مصلحة الضرائب من تبادل بيانات المكلفين مع قوات إنفاذ الهجرة. ومع ذلك، رفضت المحكمة الفيدرالية طلب إصدار أمر تقييدي مؤقت، ما أعطى الضوء الأخضر لمزيد من المفاوضات بين الهيئات المعنية.
قلق من فقدان الثقة في النظام الضريبي
توقعات النقاد تشير إلى أن هذا الاتفاق قد يؤدي إلى تدهور الثقة بين المهاجرين ومصلحة الضرائب، مما يحد من رغبتهم في دفع الضرائب. قول أحد الصحفيين أن المهاجرين قد يمتنعون عن دفع الضرائب نتيجة لذلك، يعكس قلقًا مترسخًا بشأن تأثير هذه المبادرات على استقرار النظام الضريبي الأمريكي ككل.
التحديات المستقبلية والمخاطر المرتبطة بالخصوصية
بعض المنظمات التي تدافع عن حقوق المهاجرين حذرت من أن التحركات الحالية قد تزيد من الضغوط على المجتمعات المهاجرة. بدون ضمانات للخصوصية، ستتآكل الثقة في الأنظمة الحكومية، مما قد يعمل ضد مصلحة المجتمع بشكل عام. التصريحات من مختلف الجهات تؤكد على استمرار النضال لمواجهة هذه السياسات والإجراءات.
تأثيرات عميقة على السياسات الاجتماعية
إذا تم تنفيذ هذا الاتفاق، فإن تبادل المعلومات بين مصلحة الضرائب وICE قد يؤثر بشكل كبير على البرامج الحكومية الأساسية التي يعتمد عليها الكثيرون، مما يطرح تساؤلات حول الحقوق الأساسية للمهاجرين غير الموثقين ودور الحكومة في حمايتهم.