كندا

آخر المسؤولين المتهمين من إيران الذين تم القبض عليهم في كندا يقاضي وزارة الهجرة

2025-01-30 03:00:00

**التحقيق في قضية إلهام زاندي**

تتحدث التقارير الأخيرة عن إلهام زاندي، وهي شخصية إيرانية بارزة يُشتبه في علاقتها بالنظام الإيراني، والتي تواجه مشاكل قانونية في كندا. بعد وصولها إلى كندا كسائحة، قدمت زاندي طلبًا للحصول على رخصة عمل. ومع بدء تحقيقات حول ماضيها، تقدمت بشكوى إلى المحكمة تتعلق بتأخير البت في طلبها، مطالبةً بتعويض مالي بلغ 10,000 دولار كندي.

**دور المكتب البرلماني في القضية**

تشير السجلات الحكومية إلى أن مكتب النائب الليبرالي باتريك وايلر اتصل بوزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة في كندا نحو خمس مرات بشأن ملف زاندي. يتم التحقيق حاليًا من قبل وكالة خدمات الحدود الكندية التي تتهم زاندي بكونها عنصرًا رئيسيًا في النظام القمعي الإيراني وقد بدأت إجراءات ترحيلها.

**اجراءات الترحيل والمزيد من التفاصيل**

في السابع من يناير، قدمت وكالة خدمات الحدود طلبًا لعقد جلسة ترحيل بموجب لوائح تستهدف المسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة الإيرانية. التفاصيل المتعلقة بدور زاندي في النظام الإيراني لم يتم الإفصاح عنها بعد، لكن استنتاجاتها حول محاولتها البقاء في كندا تتضح من الدعوى القضائية التي رفعتها ضد الحكومة.

**كندا كملاذ للموظفين الحكوميين الإيرانيين**

تظهر التقارير أن عددًا من المسؤولين الإيرانيين قد استمروا في الهجرة إلى كندا رغم وقوع انتهاكات حقوق إنسان واسعة النطاق من قبل نظامهم، مثل القمع العنيف للمتظاهرين. وقد حددت وكالة خدمات الحدود عددًا من المسؤولين الإيرانيين، وصدرت أوامر ترحيل بحق اثنين منهم، بينما لا تزال قضايا آخرين قيد النظر.

**القلق بشأن النظام الهجري في كندا**

يطالب نشطاء إيرانيون في كندا الحكومة الفيدرالية بتحسين عمليات فحص الشخصيات التي تسعى للقدوم إلى البلاد. ينبه المحامي كافي شاهروز إلى أن المسؤولين الإيرانيين يستغلون النظام الكندي كملاذ، وقد ترك هذا الوضع شعورًا بالخوف والإحباط في قلوب الإيرانيين الكنديين الذين يعانون من تعقيدات إجراءات الهجرة لأقاربهم.

  كيف تؤثر تقليل الهجرة على الوافدين الجدد والشركات والمجتمعات في جزيرة الأمير إدوارد

**الإجراءات الحكومية تجاه المسؤولين الإيرانيين**

تبعًا للسياسات المعمول بها منذ نوفمبر 2022، تم منع دخول كبار مسؤولي النظام الإيراني إلى كندا ردًا على القمع الذي تعرض له المتظاهرون في إيران. رغم ذلك، تمكنت زاندي من دخول كندا كمقيمة مؤقتة، حيث قدمت طلبًا في نوفمبر 2023 بناءً على سياسة هجرية خاصة بإيران.

**توترات في المكتب البرلماني**

أوضح مكتب وايلر أنه كان في تواصل مع ابنة زاندي التي طلبت تحديثات حول طلب والدتها، وليس لديهم علم بتفاصيل عملية الفحص الأمني. كما أكدت الوزارة أن طلباتهم تقتصر على توفير تحديثات حول حالة الهجرة، دون التدخل في التقييمات الأمنية.

**تجارب سابقة مع مسؤولين إيرانيين**

سبق أن تم ربط مكتب آخر بمسؤول إيراني كان تحت النظر بسبب صلاته بالنظام. حيث قدم إيساغ غاليباف، ابن رئيس البرلمان الإيراني، طلبًا للهجرة إلى كندا وأنه رفع قضية ضد الحكومة لأسباب مشابهة.

**ضغوط إضافية من زاندي**

في خطواتها الأخيرة، أبدت زاندي استياءً من التأخيرات، حيث طالبت الحكومة باتخاذ قرار بشأن طلبها بشكل عاجل. وقد أعلنت أنها رأت تأخيرًا غير منطقي وعبرت عن مخاوفها من تأثير ذلك على حياتها.

**التوترات الجيوسياسية**

تتعدد التهديدات الموجهة للجالية الإيرانية في كندا من قبل النظام الإيراني، الذي يقوم بمراقبة وتعقب نشطاء المعارضة. هذا الأمر يثير جملة من المخاوف بشأن سلامة هؤلاء الأفراد في كندا.

**الوضع الحالي**

على الرغم من الإجراءات الأمنية التي تتبناها كندا حول القادمين من إيران، لا يزال هناك قلق من تزايد عدد هؤلاء المسؤولين في البلاد، مما يفتح باب التساؤلات حول فعالية نظام الهجرة الكندي.