كندا

أحلام ضائعة: العديدون مستبعدون من برنامج الإقامة الدائمة في IRCC، كما يقول المستشار

2025-04-02 11:57:00

احتياجات العمالة في كندا وأثر برامج الهجرة

تسعى كندا لاستقطاب القادمين الجدد لتلبية احتياجاتها من العمالة، خاصة في القطاعات التي تعاني من نقص حاد مثل الرعاية المنزلية. ومع ذلك، يسعى العديد من العاملين ذوي الخبرة، مثل غينجر ماري لاستيموسا، إلى تحقيق حلمهم في الحصول على الإقامة الدائمة، لكنهم يواجهون عقبات كبيرة في الطريق.

مشكلات تقنية مع برنامج الإقامة الدائمة

تقدم وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية برنامجًا جديدًا للرعاية المنزلية، لكن ظهرت مشكلات تقنية كبيرة في اليوم الأول من فتح باب التقديم. غينجر، الممرضة المسجلة التي جاءت إلى كندا من الفلبين، حاولت التقديم في بداية العملية، لكنها واجهت صعوبات تقنية أدت إلى تعطيل الموقع الإلكتروني. واشتكى بعيدون آخرون من أن الأمر الأكثر إحباطًا هو الصعوبة التي واجهوها في تقديم المستندات الضرورية في الوقت المحدد.

المخاوف المتعلقة بالخسارة المهنية

تشعر غينجر وعموم العمالة بالخوف من فقدان وظائفهم بسبب انتهاء تصاريح العمل لديهم. استخدم العديد من المتقدمين المهرة وقتهم وجهودهم لإعداد الوثائق اللازمة، لكن الفجوات التقنية جعلت فرص النجاح محدودة. تعكس هذه التجربة القلق المتزايد لدى هؤلاء العمال حول مستقبلهم في كندا، والتهديدات التي تلاحق إقاماتهم.

نقص الفرص بسبب عدالة الإجراءات

نظام التقديم الذي يعتمد على "الأسبقية" يمكن أن يفضي إلى حرمان أشخاص مؤهلين ذوي خبرة من التنافس على فرص الإقامة الدائمة. فهناك آلاف المتقدمين من ذوي الخبرة الطويلة، بينما يتمكن فقط من لديهم أقل قدر من التدريب من النجاح في التقديم. يعدّ هذا تمييزًا غير عادل يؤثر سلبًا على الفرص المتاحة للعمالة الكندية الموهوبة.

دعم المجتمع المهني ومخاوف الخبراء

يعبر استشاريون في مجال الهجرة عن قلقهم من أن الطلب الكبير على المهارات في كندا لا يتماشى مع السياسات الحالية في الهجرة. يُعتبر تجاهل تجربة العمالة وعدم الاستفادة من مهاراتهم أمرًا غير مُجدٍ لكندا، خاصة عند وجود نقص في العمالة في القطاعات الحساسة.

  قائمة المهن التعليمية الجديدة لقرعة إكسبريس إنتري 2025

التوجه نحو تنظيم أفضل للإجراءات

يدعو الخبراء إلى حلول عملية لتصحيح الأخطاء ونقص الفرص في الأنظمة الحالية. يقترح بعضهم تحويل شهرية أو فصلية لإجراء برامج الهجرة بدلاً من الاعتماد على النمط القائم على الأسبقية. كما يُعتقد أنه ينبغي التوجه نحو نظام بناءً على الأهلية والكفاءة لتحسين قدرة تصنيف الطلبات.

النداءات المتزايدة للتغيير

مع استمرارية المشاكل، يتزايد الضغوط على المسؤولين الحكوميين لإجراء تغييرات لضمان تخصيص الموارد بشكل أفضل وضمان عدم فقدان المهارات لدى العمالة المؤهلة. هناك حاجة ملحة لمراجعة السياسات الحالية لتجنب إهدار الفرص للمهاجرين ذوي المهارات العالية والمساهمة بشكل إيجابي في الاقتصاد الكندي.

يستمر الاستشاريون وآخرون في الضغط من أجل إعادة تقييم نهج الحكومة في إدارة برامج الهجرة، مع التأكيد على أن التغييرات المرنة في القوانين يمكن أن تسهم في بناء مستقبل أفضل للعمال المهاجرين، وتعزيز القوة العاملة في كندا.