2025-03-07 11:58:00
برنامج هجرة جديد للمهاجرين غير الموثقين في قطاع البناء
تُخطط الحكومة الفيدرالية في كندا لإطلاق برنامج هجرة جديد يهدف إلى منح حق الإقامة القانونية لآلاف المهاجرين غير الموثقين الذين يعملون في قطاع البناء. يأتي هذا الإجراء استجابةً لنقص اليد العاملة الذي يُعتبر عائقًا أمام تطور هذا القطاع، حسب تقارير من نقابات وجمعيات العمال.
تفاصيل البرنامج ومكانته
على الرغم من أن التفاصيل حول البرنامج لا تزال محدودة، إلا أن وزير الهجرة، مارك ميلر، أعلن أنه سيتم تخصيص 6,000 مكان للمهاجرين غير الموثقين ليكون لديهم فرصة للحصول على الإقامة القانونية. غالبيتهم دخلوا كندا بشكل قانوني، ولكن تأشيرات العمل المؤقتة الخاصة بهم انتهت. يُعتبر هذا البرنامج تطويرًا لمبادرة سابقة تم إطلاقها في عام 2020، والتي وفرت مسارًا للحصول على الإقامة الدائمة للعمال غير الموثقين في منطقة تورونتو الكبرى.
أهمية البرنامج للعمال والمجتمع
وصف مارك ميلر وجود هؤلاء العمال الذين استمروا في العمل بعد انتهاء تصاريحهم بأنه أمر ضروري لمصلحة البلاد. ويرى أن طردهم سيكون بمثابة إضرار بالمساهمات التي قدموها لكندا. يسعى البرنامج إلى ضمان بقاء العمال غير الموثقين الذين يعيشون ويعملون بالفعل في كندا في قطاع البناء، لكن المعلومات حول إمكانية منحهم طريق مباشر نحو الإقامة الدائمة لا تزال غير واضحة.
التحديات في نظام الهجرة الحالي
تواجه نقابات البناء وجمعيات العمال صعوبات في مواجهة الحواجز التي تعيق أمام العاملين الأجانب الذين يسعون للحصول على الإقامة الدائمة. تكمن المشكلات في طريقة عمل برنامج العمال الأجانب المؤقتين، الذي يُعتبر متعثرًا بسبب مشكلات مثل ظروف السكن السيئة وسلوك أصحاب العمل الاستغلالي وضغط الأجور. وعليه، تطالب الاتحادات بإجراء تعديلات تجعل من الممكن للاتحادات العمالية دعم العمال الأجانب إلى جانب أصحاب العمل.
نقص حاد في العمالة المتخصصة
تشير توقعات جمعية البناء الكندية إلى أن صناعة البناء ستواجه نقصًا كبيرًا قد يصل إلى 85,500 عامل خلال العقد المقبل. هذا التحدي يتطلب حلولاً فورية وفعالة، حيث يسعون لجذب مزيد من العمال المؤهلين إلى قطاع البناء. يُمكن إدخال 14,000 عامل أجنبي إضافي وفقًا لمتطلبات قطاع البناء، لكن لم يتم توضيح كيفية دخولهم.
المشكلات المتعلقة بمؤشرات سوق العمل
يُعتبر برنامج العمال الأجانب المؤقتين معقدًا من الناحية الإدارية، حيث يتطلب من أصحاب العمل إثبات عدم قدرتهم على ملء وظائفهم بعاملين محليين من خلال وثائق مؤثرة في سوق العمل. وفي الوقت الذي تأخذ فيه هذه العملية وقتًا يتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر، فإن الطلبات المتزايدة في القطاع تتطلب استجابة أسرع وأكثر مرونة.
تغييرات مقترحة لتعزيز قدرة العمالة
كما تم الإعلان عن إنشاء مجلس استشاري ثلاثي يضم قادة نقابات البناء وممثلين عن القطاع الخاص والحكومة، بهدف تحديد الاحتياجات العمالية المحددة والوسائل اللازمة لجذب العمال الأجانب في هذا المجال. يُعتبر تقديم الدعم للعمال الأجانب السمة الأساسية لهذا المجلس، والذي سيعمل بالتعاون مع الحكومة لضمان حقوقهم ومعاملتهم بشكل عادل.
خطوة نحو تحسين الوضع الحالي للعمال
تمت إزالة شرط الحصول على تصريح دراسة للمتدربين الأجانب في برامج البناء، بهدف تشجيع المزيد من المهاجرين الجدد على الالتحاق. يُعتبر البعض هذه الإجراءات خطوة جيدة، ولكنهم يدعون إلى توسيع البرنامج ليشمل جميع العمال غير الموثقين الذين يعيشون في كندا.