2025-03-20 02:37:00
متاعب الهجرة: تجربة الممثلة الكندية ياسمين موني
تحولت تجربة الممثلة الكندية ياسمين موني إلى كابوس بعد احتجازها من قبل سلطات الهجرة الأمريكية لمدة أسبوعين. تشتهر موني بدورها في إحدى أجزاء سلسلة "American Pie"، وكانت قد دخلت الولايات المتحدة بهدف بدء عمل جديد، لكنها واجهت سلسلة من التعقيدات بسبب مشكلات في وثائق تصريح العمل.
أزمة عند الحدود الأمريكية
في الثالث من مارس 2025، اقتربت ياسمين من نقطة عبور سان إيسيدرو، وكانت تأمل في بداية مشوارها المهني الجديد. لكن حظها العاثر جعل طلب الحصول على تأشيرة TN الضرورية لكثير من المحترفين الكنديين، يتعرض للتأجيل بسبب إشارة تم تسجيلها. للأسف، لم تكن موني على علم بأن الوثائق يجب أن تُعالج في القنصلية الأمريكية وليس عند الحدود.
رحلة ظلما
كانت موني تعتقد أنها تواجه مشكلة بسيطة، لكن سرعان ما تم احتجازها من قبل إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، مما وضعها في حالة من الإرباك والتوتر. بعد يومين في زنزانة مؤقتة، حيث مُنحت بطانية من مايلار واضطرت للنوم على حصيرة، تم نقلها إلى مركز احتجاز في سان دييغو، مما زاد من القلق والانزعاج الذي شعرت به.
ضغوطات معاملة مهينة
تعرضت موني لمعاملة قاسية حيث واجهت سلسلة من الاستجوابات المهينة، بما في ذلك اختبار حمل في ظروف غير مريحة. وصفت كيف كان يتعين على المعتقلين القيام بكل شيء في بيئة غير إنسانية. هذه المعاملة السيئة تركت آثاراً نفسية عميقة، حيث شعرت بالعزلة وعدم الأمان في ظل عدم وجود معلومات واضحة عن مصيرها.
تزايد حالات الاحتجاز الحدودية
تعكس تجربة موني الزيادة المقلقة في حالات الاحتجاز غير المبررة عند الحدود، خاصةً أولئك الذين يواجهون تأخيرات أو تعقيدات في طلبات الهجرة. تُظهر حالات كهذه كيف أن السياسات المتزايدة التشدد في الهجرة تؤثر سلبًا على العديد من الأفراد، سواء كانوا فنانيين معروفين أو سائحين عابرين.
ردود الفعل من المسؤولين
انتقد المسؤولون الكنديون الوضع الذي تعرضت له موني. وصف رئيس وزراء بريتيش كولومبيا، ديفيد إبي، معاملتها بأنها غير حكيمة، مشيرًا إلى الأضرار التي قد تلحق بالاقتصاد الأمريكي من جراء تدهور العلاقات التجارية والسياحية. وطالب بإعادتها إلى كندا بأسرع وقت ممكن.
الإصابة بالضرر الدائم
بعد 12 يومًا من الاحتجاز، تم الإفراج عن موني ورجعت إلى فانكوفر بفضل مساعدة أصدقائها وعائلتها، لكن عودتها إلى الوطن لم تكن بدون عواقب. الآن تواجه حظراً من دخول الولايات المتحدة لمدة خمس سنوات، مما يعني أنها فقدت الكثير من الفرص التي كانت تسعى لتحقيقها.
أمل في غدٍ أفضل
على الرغم من الظروف المأساوية التي مرت بها، تعكس تجربة موني الحاجة الملحة لإصلاح السياسات المتعلقة بالهجرة. تبرز قصتها كمثال على الضغوط النفسية التي يواجهها الأفراد أثناء محاولتهم العمل بشكل قانوني في الولايات المتحدة. ومع تصاعد الحديث حول حقوق المحتجزين، يأمل الكثيرون في إيجاد حل يعيد الأمل في بيئات أكثر إنسانية للذين يسعون لتحقيق أحلامهم في دول جديدة.