2025-03-24 08:46:00
التحديات التي يواجهها المهاجرون من هونغ كونغ في كندا
في الأشهر الأخيرة، واجه عدد كبير من المهاجرين من هونغ كونغ الذين انتقلوا إلى كندا ضمن برنامج تصاريح العمل المعروف بـ “طوق النجاة” تحديات كبيرة، لا سيما فيما يتعلق بتأخيرات إجراءات الهجرة وتجديد تصاريح العمل. أدت التراكمات في مكاتب الهجرة الكندية إلى وضع خطير للعديد من هؤلاء المهاجرين، حيث تقترب انتهاء تصاريح عملهم دون وجود طريق واضح للتحول إلى الإقامة الدائمة.
ردود الفعل المجتمعية على الصعوبات الشخصية
تصاعدت الأوضاع عندما شارك زوجان من مستخدمي يوتيوب من هونغ كونغ معاناتهم عبر الإنترنت بسبب رفض تجديد تأشيراتهم، مما أدى إلى فقدانهم لوظائفهم. لكن بدلاً من تلقي الدعم والتعاطف، واجهوا سخرية من بعض أقرانهم، مما أثار جدلاً واسعًا بين مستخدمي الإنترنت حول ظروفهم وخيارات أسلوب حياتهم.
انتظار الإقامة الدائمة: واقع مرير
منذ العام الماضي، توقفت عمليات تقديم طلبات الإقامة الدائمة للمشاركين في برنامج “طوق النجاة”، حيث لوحظ تراجع في عدد الموافقات والحدود السنوية. لاحظت تحديثات من مكتب الهجرة أن العديد من هونغ كونغ قد يواجهون فترات انتظار تمتد حتى عام 2027 لمعالجة طلباتهم.
مشاكل مؤقتة تؤدي إلى حالات دائمة
تصاريح العمل الممنوحة لهؤلاء المهاجرين صالحة لمدة ثلاث سنوات فقط، وهي فترة غير كافية بالنظر إلى أوقات الانتظار الحالية. على الرغم من أن الحكومة الكندية قد اتخذت تدابير تسمح لهونغ كونغ الذين ينتظرون الإقامة الدائمة بموجب تدفقات A وB بتقديم طلبات التمديد، فإن الرفض يمكن أن يؤدي إلى فقدان الوظيفة بشكل فوري وفرض قيود على السفر. قضية حديثة تتعلق بـ براندي، أحد مستخدمي يوتيوب، حيث تم رفض طلب تجديد تأشيرته بشكل غير متوقع، مما أدى إلى توقف عمله وجذب انتباه واسع من قبل المهاجرين الآخرين.
استجابة رسمية وعواقب اجتماعية
بعد الرفض، سعى براندي وشريكه للحصول على المساعدة من سياسي محلي، على أمل مراجعة قضيتهم. لكنهم أفادوا لاحقًا بأن استئنافهم تم رفضه أيضًا. لقد اجتذب وضعهم، بجانب اختيارات براندي الشخصية المثيرة للجدل—مثل تغييرات الوظائف المتكررة وتفضيله للعيش في مناطق باهظة—انتقادات من مستخدمي يوتيوب آخرين، بما في ذلك ستانلي وكين، الذين تساءلوا علنًا عن التزامهم واستعدادهم.
ظروف معقدة تسلط الضوء على الحاجة إلى الدعم المجتمعي
علق ستانلي على أن من لا يستعد لمستقبله أثناء استمتاعه بأسلوب حياة خالٍ من الهموم قد يجد نفسه في أوضاع غير مرغوبة لاحقًا. وُصفت تعليقات ستانلي بأنها تهكمية، مما أثار ردود فعل وانتقادات حول نقص التعاطف داخل المجتمع. عبر العديد من مستخدمي الإنترنت عن خيبة أملهم من تجاهل الدعم والتفهم من قبل بعض مستخدمي يوتيوب، مشددين على ضرورة التضامن في خضم الصراعات المشتركة.
نداء للرحمة من براندي وزوجته
واجه براندي وشريكه، الذين تعرضوا للازدراء العام، انتقاداتهم مؤخرًا من خلال فيديو مؤثر، حيث أعربا عن إحباطهم من النفاق الظاهر في الدعوات لدعم الشباب بينما يتم الاستهزاء بمن يحتاجون للمساعدة. أوضحا أن رفض تأشيرتهما كان نتيجة للتأخيرات النظامية وليس بسبب فشلهما الشخصي، مشيرين إلى أنهما قدما الأمور المتعلقة بالهجرة بمسؤولية.