2025-03-13 10:23:00
أعلنت الحكومة الأمريكية مؤخرًا عن قاعدة جديدة تخص الكنديين الذين يقيمون في الولايات المتحدة لمدة 30 يومًا أو أكثر، ويندرج ذلك ضمن إطار الحرب التجارية القائمة بين الولايات المتحدة وكندا. اعتبارًا من 11 أبريل، يُطلب من الكنديين الذين يخططون للبقاء في الولايات المتحدة لأكثر من 30 يومًا تقديم طلب تسجيل، بما في ذلك بصمات أصابعهم. وفي السابق، كان الكنديون معفيين من مثل هذه المتطلبات، التي كانت تطبق على الأجانب الآخرين.
هل يحتاج الكنديون إلى تأشيرة لدخول الولايات المتحدة؟
لكي يكون الأمر واضحًا، عادةً لا يحتاج الكنديون الذين يعبرون الحدود الشمالية للدخول إلى الولايات المتحدة والبقاء لأكثر من 30 يومًا إلى أي نوع من التسجيل مع الحكومة الفيدرالية. ومع ذلك، فإن القاعدة الجديدة تتطلب منهم ملء نموذج مختلف عند دخول الولايات المتحدة، ولا تعتبر تأشيرة. لم يكن الكنديون بحاجة إلى أي مستند أو تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة للسياحة أو التسوق. وفي حالة انتهاك هذه القاعدة، قد يواجه المخالفون غرامات تصل إلى 5000 دولار، أو السجن لمدة ستة أشهر، أو كلاهما، وفقًا للسجل الفيدرالي الذي تم تحديثه مؤخرًا.
التأثيرات الناتجة عن حرب التعريفات الجمركية
ترتبط سياسة التسجيل الجديدة هذه بأمر تنفيذي أصدره الرئيس دونالد ترامب تحت عنوان “حماية الشعب الأمريكي من الغزو”، الذي وقعه في اليوم الأول له في البيت الأبيض. الهدف من هذا الأمر هو الحد من “الفيض غير المسبوق للهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة”. وفقًا لإحصائيات كندا، شهدت البلاد دخول 4.1 مليون مقيم كندي من الرحلات الخارجية في ديسمبر 2024، حيث وصل 2.1 مليون منهم عبر الولايات المتحدة بالسيارة، وكان 68.3% من هذه الرحلات تمت في نفس اليوم.
تعليل الخطوة الجديدة تجاه الكنديين
تشير التقارير إلى أن هذه المتطلبات تأتي في إطار قانون الهجرة القائم، الذي ينص على أن الأجانب الذين تبلغ أعمارهم 14 عامًا أو أكثر والذين لم يتم تسجيلهم مسبقًا لدى السلطات الأمريكية يجب عليهم التسجيل والتقاط بصمات الأصابع إذا كانوا يخططون للبقاء في الولايات المتحدة لمدة 30 يومًا أو أكثر. ومع ذلك، لم يتم تطبيق هذه القواعد على الكنديين الذين يدخلون الولايات المتحدة عبر الحدود البرية. ومع تصاعد الحرب التجارية بين الجانبين، تبدأ الإدارة في تنفيذ هذه القواعد، وسط توقف في الصراع التجاري، حيث اتفق الطرفان على الاجتماع لمناقشة الأوضاع الراهنة.