2025-03-13 20:48:00
تطورات مثيرة حول احتجاز امرأة كندية في مركز الهجرة الأمريكي
تواجه امرأة من فانكوفر، تُدعى جاسمين موني، وضعًا صعبًا بعد احتجازها في مركز لللاجئين في أريزونا، وذلك عقب محاولتها تجديد تأشيرة العمل الخاصة بها. حتى الآن، لم تتمكن موني من التواصل مع محامٍ أو استلام أي معلومات حول موعد إطلاق سراحها، وذلك بعد مرور عشرة أيام على اعتقالها.
تصريحات رسمية تعكس المخاوف من الوضع الراهن
عبر رئيس وزراء كولومبيا البريطانية، ديفيد إيبي، عن قلقه العميق حيال احتجاز موني في الولايات المتحدة، مؤكدًا على ضرورة أن يبذل الحكومة الفيدرالية كل ما في وسعها عبر القنوات الدبلوماسية لإعادتها إلى وطنها. وأشار إيبي إلى تطلعات الكنديين بشأن العلاقة مع الولايات المتحدة، معبرًا عن القلق من عدم استقرار الإدارة الأمريكية الحالية.
الظروف التي أدت إلى احتجاز جاسمين موني
دخلت موني إلى الولايات المتحدة في الثالث من مارس عبر معبر سان يسيidro بين سان دييغو وتijuana، سعياً منها للحصول على تأشيرة عمل جديدة لتصبح مستشارة لدى شركة أمريكية متخصصة في مشروبات، حيث حاولت التقديم مباشرة عند الحدود. وفقًا لأقربائها، كانت عملية التقديم مليئة بالتشويش، حيث تم إبلاغها بتباين الحالة بين الأهلية وعدم الأهلية.
تجربة احتجاز قاسية
أثناء فترة احتجازها، تم نقل موني من مركز إلى آخر، فقد مكثت ثلاث ليالٍ في مركز الاحتجاز الأول قبل أن تُنقل إلى مركز آخر، حيث استمرت في الانتقال بين المرافق. وفي هذا الشأن، أكدت المتحدثة باسم إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية على أن الاحتجاز جاء نتيجة عدم امتلاكها الوثائق القانونية اللازمة لدخول البلاد، مُستندةً إلى الأمر التنفيذي الخاص بتأمين الحدود.
القلق المتزايد بين الأهل والأصدقاء
أعرب أصدقاء موني، ومن بينهم صديقتها المقربة بريتاني كورس، عن قلقهم حيال حالتها، ويصفون الظروف التي تعيشها موني داخل الاحتجاز بأنها غير إنسانية. فهي تعاني من بيئة مكتظة وسوء التغذية، مما أثر على صحتها البدنية والنفسية. كما أضافت كورس أن موني قد واجهت صعوبات عند التواصل معها، حيث تستخدم تطبيقًا مخصصًا للتواصل بين المحتجزين والأشخاص في الخارج.
الرسائل المؤلمة من أهل جاسمين
من جهة أخرى، تعاني والدة جاسمين، أليكسيس إيغلز، من مشاعر القلق والغضب من عدم قدرتها على التحدث مع ابنتها. تعبر عن شعورها بالعجز عندما تتذكر أن ابنتها محتجزة في زنزانة بينما تعيش حياتها بشكل طبيعي. وقد صرحت بأن شعورها بالذنب والقلق يجعلانها تشعر بعدم الارتياح وهي في منزلها.
تتزايد المخاوف والاستفسارات حول حالتها، مما يسلط الضوء على القضايا الأوسع المتعلقة بالهجرة والسياقات السياسية المعقدة.