2025-03-13 18:50:00
التحذيرات من إجراءات الهجرة الأمريكية
أبدى خبراء الهجرة في كندا قلقهم المتزايد بشأن الإجراءات الصارمة التي يمكن أن تتعرض لها المواطنات والمواطنون الكنديون عند محاولتهم عبور الحدود إلى الولايات المتحدة. وتأتي هذه التحذيرات بعد احتجاز امرأة كندية تدعى جاسمين موني في مركز احتجاز تابع لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) خلال سعيها للدخول إلى الولايات المتحدة.
قصة جاسمين موني
جاسمين موني، التي كانت قد انتقلت من فانكوفر إلى لوس أنجلوس، كانت تسعى لإعادة تقديم طلب للحصول على تأشيرة العمل الخاصة بها بعد أن تم سحب التأشيرة السابقة بشكل غير متوقع. وعلى الرغم من اعتقادها بأنها تمتلك جميع الوثائق اللازمة، تعرضت للاحتجاز عند مدخل سان دييغو أثناء محاولتها الدخول من المكسيك، حيث تم إلقاء القبض عليها دون أي تحذير مسبق.
تصريحات الموقوفة وأمها
وصفــت موني تجربتها المؤلمة في مركز الاحتجاز، حيث تم تقييدها بالأصفاد وأجبرت على النوم على حصير بلا وسائد أو بطانيات، بينما يناقش محامون وضعها وحقوقها. كما عبرت والدتها، أليكسيس إيجلز، عن قلقها العميق، مشيرة إلى مشاعر الذنب التي ترافقها كل ليلة عندما تعلم أن ابنتها محتجزة في ظروف سيئة.
التحذيرات من محامي الهجرة
المحامي لين سوندرز، الذي يتعامل مع قضايا الهجرة في منطقة واشنطن، قد نصح موني بعدم محاولة عبور الحدود في ظل الظروف السياسية الراهنة. وحذر من أن السلطات الأمريكية قد تكون أكثر صرامة مقارنة بما كان عليه الحال في السابق. كما أشار إلى أن موني، على الرغم من أنها كندية، قد تواجه صعوبات خطيرة.
الظروف المحيطة بالاحتجاز
تكشف الشهادات عن ظروف احتجاز قاسية تعاني منها النساء والفتيات في مراكز الاحتجاز، بما في ذلك عدم وجود مرافق كافية ونقص في الخصوصية. يخبر خبراء الهجرة أن هذه الظروف تهدف إلى إرسال رسالة لمن يأملون في الدخول بشكل غير قانوني أو أولئك الذين يعبرون الحدود دون توخّي الحذر الكافي.
تعليقات المسؤولين الكنديين
أعرب وزير حكومة كولومبيا البريطانية، ديفيد إبي، عن قلقه بشأن الحالة الحالية لموني، ودعا الحكومة الفيدرالية إلى اتخاذ خطوات دبلوماسية لضمان عودتها إلى كندا بأسرع وقت ممكن. وأشار إلى أن هذه الحالة تعكس القلق العام بين الكنديين حول علاقتهم بالولايات المتحدة.
تدخل الحكومة الكندية
أكدت وزارة الشؤون الخارجية الكندية أنها على علم بالاحتجاز وتعمل على تقديم الدعم القنصلي للمواطنة المحتجزة. ومع ذلك، أوضح متحدث باسم الوزارة أن الحكومة الكندية لا تستطيع التدخل بشكل فعّال في متطلبات الدخول والخروج لدولة أخرى.
الرسالة الموجهة للمواطنين الكنديين
يدعو الخبراء الكنديين إلى التحقق بدقة من جميع المستندات المطلوبة قبل محاولة عبور الحدود، مع تزايد المخاوف من أن الحكومة الأمريكية قد تكون تتبنى سياسة أكثر تشددًا في التعامل مع القادمين من كندا. هذا الحادث بمثابة إنذار لمن يسعى لدخول الولايات المتحدة، ويعكس المخاطر المرتبطة بالسياسات الحالية.