كندا

امرأة كندية محتجزة من قبل وكالة الهجرة والجمارك تقول إنها لا تتمنى هذه التجربة على أحد

2025-03-17 15:12:00

تجربة صعبة تحت الاعتقال

جاسمن موني، المواطنة الكندية، لا تزال تكافح لفهم تجربتها المؤلمة بعد اعتقالها في الولايات المتحدة من قبل حرس الهجرة والجمارك الأمريكي (ICE). عادت مؤخراً إلى كولومبيا البريطانية بعد أن تم احتجازها عند الحدود الأمريكية في سان دييغو.

المعاناة النفسية والجسدية

تحدثت موني عن تدهور حالتها الصحية بسبب الضغوط النفسية والجسدية التي تعرضت لها خلال فترة اعتقالها. إذ أكدت أنها لم تنم بشكل جيد منذ عودتها إلى الوطن، ولم تتناول طعامًا لائقًا. "العودة إلى هنا كانت صعبة، وقد مررت بتجربة تعجز الكلمات عن وصفها".

قصة الاعتقال

موني، التي أسست علامة تجارية لمشروبات صحية، كانت تسعى لتجديد تأشيرة العمل الخاصة بها (TN Visa) عندما وقع الحادث. إذ تفاجأت باعتقالها بسبب ما وصفه الضباط بكونها "غير محترفة" لعدم امتلاكها ورقة رسمية تحمل شعار شركتها. كانت قد انتقلت إلى لوس أنجلوس في صيف 2024 وعملت على تطوير أعمالها بتأشيرة عمل ناجحة، لكنها حدثت مفاجئة تمثلت في إلغاء تأشيرتها السابقة.

الظروف داخل مركز الاحتجاز

تحدثت موني عن الظروف القاسية التي عاشتها داخل مركز الاحتجاز، حيث اضطرّت للنوم على الأرض الصلبة والتنقل بين الزنزين دون الحصول على أي معلومات واضحة عن وضعها. هذه التجربة جعلتها ترغب في أن يعرف الجميع المعاناة التي يشهدها المحتجزون. "لا أحد يستحق المرور بما رأيته، فقد كان هناك نساء من خلفيات مختلفة وجميعهن يعانين".

الصدمة القانونية

كشفت موني أن العديد من الأشخاص الذين احتجزتهم ICE ليس لديهم وعي كافٍ بحقوقهم كمواطنين أجانب. وأشار المحلل القانوني ريتشارد كرلان إلى أن الأفراد الأجانب لا يتمتعون بنفس الحقوق التي يتمتع بها المواطنون الأمريكيون، ويعانون من ظروف معاملة سيئة غالبًا ما تكون غير إنسانية.

  الكنديون المسافرون إلى الولايات المتحدة معفيون من شرط البصمات

الانطباعات العامة حول الاعتقال

بعد عودتها إلى كندا، أدركت موني أن وضعها ككندية لم يجعلها تتوقع هذه النوعية من المعاملة. وأكدت أنه من غير المتوقع أن يُعتقد أن هناك صعوبة في عبور الحدود ولكن تجربتها تغيرت كل شيء. "لقد عشت تجربة لا يمكن أن أتمنى لأي شخص المرور بها. الأمر أكثر إرباكًا مما يمكن تصوره".

ذهول الآخرين

خلال فترة اعتقالها، واجهت موني صدمة مقارنة بالأخريات، حيث التقت بامرأة شابة احتُجزت لمدة عشرة أشهر دون أي معلومات. شاركت جا سمين تلك القصة لتظهر مدى صعوبة وتحديات الحياة خلف القضبان. "كيف يمكنني أن أشتكي، أو أتذمر، وقد كانت تلك الفتاة تعيش لمدة عشرة أشهر في ذات الوضع؟"

توعية الجمهور

أثارت تجربة موني القلق حول الاجراءات الأمنية على الحدود ومستوى الشفافية في معاملة الأجانب. تجارب مثل تجربتها تعزز الحاجة إلى فهم حقوق الأفراد المحتجزين خلال عمليات الهجرة والاعتقال.

التحذير من مخاطر الهجرة

حثّ المحلل كرلان الناس على توخي الحذر عند عبور الحدود. أوضح أنه من الضروري الالتزام بالأخلاق الحميدة والتعاون مع ضباط الحدود لتفادي أي مشاكل قد تؤدي إلى اعتقالهم. تعتبر هذه الإجراءات جزءًا من الإجراءات المعقدة والمربكة التي يجب على المهاجرين تجنبها.