كندا

امرأة كندية “مقيدة بالسلاسل” تحتجزهاICE أثناء محاولتها الحصول على تأشيرة جديدة

2025-03-13 17:18:00
رحلة شاقة لمواطنة كندية تسعى إلى تأشيرة جديدة

قصة جازمين موني

جازمين موني، رائدة أعمال كندية، أعلنت عن اعتقالها بينما كانت تحاول دخول الحدود الأمريكية في سان دييغو من أجل الحصول على تأشيرة جديدة. خلال حديثها من مركز احتجاز الهجرة في ولاية أريزونا، أبدت موني استغرابها من الطريقة التي تم التعامل بها معها من قبل المسؤولين على الحدود.

الوضع في مركز الاحتجاز

جاءت موني إلى الحدود الأمريكية تحمل معها عرض عمل جديد ورقة تأشيرة، إلا أن حظها السيء أدى بها إلى ظروف احتجاز صعبة. “لم أشهد في حياتي شيئًا بهذا القدر من اللامهنية”، تصف موني الوضع داخل المنشأة الخاصة التي احتجزت فيها.

تجربتها مع التأشيرات

كانت موني قد حصلت على تأشيرتها الأولى من عند معبر سان يسيidro بناءً على نصيحة محامي في لوس أنجلوس. لكن عندما عادت إلى كندا، قام ضباط الحدود بإلغاء تأشيرتها بحجة عدم وجود رأس سليم في أوراقها. ومع ذلك، نصحها ضابط الحدود بأن عليها التوجه إلى القنصلية الأمريكية لتقديم طلب جديد بعد إلغاء التأشيرة السابقة.

الاعتقال المفاجئ

على الرغم من محاولاتها الشرعية للدخول إلى الولايات المتحدة، وجدت موني نفسها محط أنظار الضباط الذين قرروا احتجازها. رفض الضابط السماح لها بالعودة إلى المكسيك وأمر باعتقالها. الظروف التي اتسمت بالبرودة وعدم الراحة داخل خلية الاحتجاز كانت فظيعة. حيث وصفت كيف أنها فرضت عليها النوم على حصير بدون غطاء، وامتلأت بالعزلة داخل تلك الجدران.

المغزى من الاعتقال

من غير الواضح ما هي الأسباب المحددة وراء اعتقال موني، لكن العديد من الأعمال التي تعرضها شركتها قوبلت بحذر بسبب احتوائها على مادة تتعلق بالقنب، وهو أمر يبقى تحت السيطرة بموجب القانون الفيدرالي. الخلط بين القوانين الأمريكية والكندية يمكن أن يؤدي إلى مثل هذه حالات الغموض.

  تأشيرة كندا: كندا ترفض أكثر من مليونَي طلب مما يؤثر على الطلاب الدوليين وتصاريح العمل

الرأي العام والجهود للمساعدة

تعتبر صديقتها، بريتاني كورس، التي ازدادت مخاوفها بشأن وضع موني، من بين العديد ممن يحاولون الضغط على الحكومة الكندية للتدخل. وقد أبدت كورس قلقها حيال كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات، مشيرة إلى أن سجن صديقها في منشأة خاصة يعد تضييقًا خطيرًا للحريات.

زيارة متزايدة لمراكز الاحتجاز

تشير تقارير المحامين إلى زيادة عدد حالات احتجاز الأجانب في الولايات المتحدة، حيث تعلو الأصوات الناقدة للأساليب التي تتبناها أجهزة الهجرة. لم يعد يتطلب الأمر أن يكون هناك سبب واضح أو محدد للاحتجاز كما كان عليه الحال من قبل.

استجابة الحكومة الكندية

أفادت الحكومة الكندية بأنها على علم بحالة موني، وأنها تعمل على جمع معلومات إضافية من المسؤولين في أريزونا. الموقف الرسمي يعكس limits الحكومة في التدخل بسبب القوانين الخاصة بالدخول والخروج بين الدول.

بينما تستمر محنة جازمين موني، تبقى الأعين متجهة نحو السلطات الكندية والأمريكية لمعرفة ما سيؤول إليه مصيرها، في ظل هذه الظروف الصعبة والغامضة التي تمر بها.