2024-10-25 03:00:00
خيبة أمل صناعة المطاعم من تقليص أهداف الهجرة
تعبّر الجمعيات المختصة في قطاع المطاعم في كندا عن استيائها من القرار الأخير الذي أعلن عنه وزير الهجرة وشؤون اللاجئين والمواطنة بخصوص تخفيض أهداف الهجرة. يأتي هذا القرار في وقت يشهد فيه قطاع الغذاء والمطاعم نقصًا حادًا في العمالة، حيث يوجد حاليًا حوالي 78,000 وظيفة شاغرة في هذا المجال.
أهمية قطاع المطاعم في الاقتصاد الكندي
تلعب صناعة المطاعم والخدمات الغذائية دورًا حيويًا في الاقتصاد الكندي، حيث تُعد ثاني أكبر مصدر للوظائف في البلاد، مع وجود حوالي 1.2 مليون عامل. تُسجل كندا ما يعادل 23 مليون زيارة للمطاعم يومياً، مما يعكس الحاجة الماسة إلى دعم هذا القطاع الحيوي.
القلق بشأن البطالة بين الوافدين الجدد
بينما تركز الحكومة على مستقبل أهداف الهجرة، تُغفل الأرقام الحالية التي تعبر عن معدلات البطالة بين الوافدين الجدد الذين يتواجدون بالفعل في كندا. على مدار أكثر من عام، دعت صناعة المطاعم إلى إنشاء برامج تدريب وتوظيف تهدف إلى ربط حوالي مليون وافد جديد يحملون تصاريح عمل مفتوحة بالوظائف المتاحة في القطاعات المختلفة، وبالأخص في مناطق خارج المراكز الحضرية الكبرى.
التحديات المالية التي تواجه قطاع المطاعم
يُعاني الكثير من أصحاب المطاعم من ضغوط مالية كبيرة، إذ تشير التقديرات إلى أن 53% من شركات المطاعم تعمل حاليًا بخسارة أو تحقق أرباحًا متواضعة. مع زيادة الأجور المتوسطة في القطاع كبيان على التزام قطاع المطاعم بتوفير وظائف قوية، ترى هذه الشركات ضرورة وجود حلول عاجلة لتخفيف الأعباء المالية مثل تخفيض الضرائب على الرواتب.
تأثير انخفاض الهجرة على المستوى المعيشي
من المتوقع أن تؤثر هذه التخفيضات في مستويات الهجرة بشكل سلبي على جودة الحياة اليومية للمواطنين الكنديين. يتعلق الأمر بضرورة التوفيق بين القوى العاملة في كندا واحتياجاتها الحالية والمستقبلية، حيث يمكن أن تؤدي خفض مستويات الهجرة إلى فقدان وظائف كندية وزيادة معدلات إغلاق الأعمال في الأشهر المقبلة.
التأكيد على أهمية التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص
تجدد صناعة المطاعم دعوتها للحكومة لتحديد استراتيجيات مشتركة نحو جذب مزيد من القوى العاملة المحلية، خصوصًا من فئة الشباب. يُعتبر ذلك جزءًا أساسيًا من الحلول الممكنة لمواجهة ندرة العمالة القائمة ولضمان ازدهار هذا القطاع الهام.