كندا

تأشيرة الولايات المتحدة وكندا: “ذلك المكان يكسرك…”: ممثلة كندية تروي تجربتها في الاحتجاز من قبل الهجرة الأمريكية

2025-04-05 10:54:00

قصة اعتقال جاستن موني في الولايات المتحدة

تروي الممثلة الكندية جاستن موني قصتها المؤلمة أثناء احتجازها من قبل سلطات الهجرة الأمريكية، حيث عانت لمدة 11 يوماً من ظروف قاسية وبائسة. كانت جاستن قد انتقلت إلى الولايات المتحدة لتجديد تأشيرة العمل الخاصة بها، ولكنها لم تكن تتخيل أن تلك الرحلة ستقودها إلى تجربة مرعبة.

أسباب الاعتقال

وقع الاعتقال في شهر مارس، عندما حاولت جاستن تجديد تأشيرتها في مكتب الهجرة في سان دييغو. على الرغم من أنها كانت تعمل بشكل قانوني في الولايات المتحدة، إلا أن بعض العوائق المرتبطة بالوثائق أدت إلى رفض طلبها. في بادئ الأمر، تم إخبارها بأن خطاب صاحب العمل كان ناقصاً، وعند محاولتها مرة أخرى، تم إخطارها بأن التأشيرة قد ألغيت عندما حاولت العودة إلى الولايات المتحدة بعد فترة في كندا.

كانت لحظة الاعتقال قاسية، حيث تم اقتيادها من قبل أحد الضباط، مما جعلها تشعر بالخوف والقلق. كانت العلامات واضحة، مثل نزع أربطة حذائها، والتي كانت بمثابة إشارة إلى أنها ستدفع ثمن هذه الإجراءات القاسية.

الوضع داخل مركز الاحتجاز

تصف جاستن تفاصيل مرعبة عن الحياة داخل مركز الاحتجاز، حيث غمرتها مشاعر الانكسار والقلق. كانت تعيش في ظروف صعبة، والانقطاع عن العائلة والأصدقاء كان له تأثير عميق عليها. وردت في مقابلة مع شبكة CBC بقولها: "ذاك المكان يحطمك إلى مليون قطعة. يجري هناك ما هو غير إنساني".

خلال فترة احتجازها، تواصلت مع مهاجرات أخريات، وأظهرت امرأة صينية تعاطفاً كبيراً معها، حيث اقتسمت معها وقتها على الهاتف للتمكن من التحدث إلى الصحفيين وإيصال قصتها.

الإفراج عن جاستن

بعد أن أصبح صوت جاستن مسموعاً، لم يتأخر الإفراج عنها لفترة طويلة. فقد تم إطلاق سراحها بعد أيام قليلة من دخولها السجن، وعادت إلى كندا حيث حاولت إعادة بناء حياتها. تمثل قصتها تحذيراً للعديد من الكنديين الآخرين الذين يفكرون في الانتقال إلى الولايات المتحدة، إذ تبين أنها ليست الوحيدة التي يمكن أن تواجه مثل هذه التحديات.

  يمكن للمهاجرين لم شملهم مع الآباء والأجداد (تأشيرة السوبر)

تأثير الحادثة

قصة جاستن موني كانت مثيرة للقلق، حيث سلطت الضوء على كيفية تعامل السلطات مع المهاجرين، حتى أولئك الذين يتمتعون بوضع قانوني. هذه الواقعة أثارت جدلاً واسعاً حول السياسات المعمول بها وكيف يمكن أن تؤثر على الأفراد وعائلاتهم. المواطنون الكنديون شعروا بالقلق ازاء احتمال أن يواجهوا مصيراً مشابهاً عند دخولهم الولايات المتحدة.

الخلاصة

على الرغم من الآلام والصعوبات التي تعرضت لها، فإن تجربة جاستن موني تبرز أهمية الإنسانيّة والرحمة في إطار حركات الهجرة. بينما تبذل الدول جهودها لتنظيم الحدود، لا ينبغي أن تُنسى إنسانية الأفراد الذين يسعون لتحقيق أحلامهم.