كندا

تأشيرة كندا: كندا تشدد القيود على العمال الأجانب، والطلاب الدوليين، والسياح مع تسجيل أعلى معدل للرفض

2025-03-27 01:44:00

ارتفاع معدلات رفض تأشيرات كندا

تشهد كندا تغييرات ملحوظة في سياساتها المتعلقة بالهجرة، حيث تم تسجيل أعلى معدلات رفض لتأشيرات العمال الأجانب والطلاب الدوليين والزوار. في عام 2024، رفضت السلطات الكندية 2.35 مليون طلب للحصول على تصاريح مؤقتة، وهو ما يشكل 50% من إجمالي الطلبات المقدمة، مما يعكس زيادة كبيرة مقارنة بـ 1.8 مليون حالة رفض (35%) في العام السابق.

تأشيرتا الزوار والطلاب في دائرة الضوء

تلقى طلبات تأشيرات الزوار ضغوطاً شديدة، حيث تم رفض 54% من المتقدمين، بزيادة من 40% في عام 2023. أما بالنسبة لتصاريح الطلاب، فقد شهدت أيضاً ارتفاعًا حادًا في معدلات الرفض لتصل إلى 52%، مقارنة بـ 38% في العام الماضي. رغم أن تصاريح العمل واجهت بعض التحسن، إلا أنه لا يزال هناك 22% من المتقدمين الذين تم رفض طلباتهم.

القلق العام وقرارات الحكومة

تكشف هذه الزيادة في معدلات الرفض عن تشدد كندا الملحوظ في سياسات الهجرة، حيث يسعى الحكومة الفيدرالية للاستجابة إلى مخاوف الجمهور المتزايدة بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة وأزمة الإسكان. وقد خفّضت أوتاوا بالفعل أهدافها لاستقبال المقيمين الدائمين الجدد بنسبة 20% للفترة من 2025 إلى 2027، مع استهداف وصول 395000 شخص في عام 2025، بدلاً من التوقعات السابقة.

تحديات المهاجرين

رغم السياسات الصارمة في الرفض، يتمكن العديد من المقيمين المؤقتين من إيجاد سبل للبقاء في البلاد. زادت طلبات التسجيل كزوار، التي تمدد فترة الإقامة القانونية دون منح حقوق العمل أو الدراسة، مع اقتراب عدد الطلبات من 389254 في عام 2024، مقارنة بـ 196965 في عام 2019. وعلى الرغم من أن 95% من هذه الطلبات تم الموافقة عليها، إلا أن فترة الانتظار تتزايد، حيث تصل حالياً إلى 119 يومًا.

  سحوبات الهجرة إلى كيبك - معلومات الهجرة والتأشيرات إلى كندا. خدمات الهجرة الكندية وتقييم مجاني عبر الإنترنت.

تراجع عالمية في الطلبات الدراسية

تزامن مع هذه الضغوطات، شهد عدد طلبات تأشيرات الطلاب انخفاضًا ملحوظًا عالميًا. انخفضت طلبات التأشيرات الدراسية في كندا بنسبة 46% خلال عام 2024، حيث تراجع العدد إلى 469000، مقارنة بـ 868000 في عام 2023. تشهد دول أخرى رئيسية مثل أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة أيضًا تراجعات ملحوظة في هذا السياق، مما يبرز تغيرًا في الاتجاهات العالمية فيما يتعلق بالتعليم العالي.