كندا

راشيل بيندايان تُعين وزيرة للهجرة في كندا

2025-03-17 03:02:00

تعيين راشيل بندايان كوزيرة جديدة للهجرة في كندا

أعلن رئيس الوزراء مارك كارني عن تعيين راشيل بندايان وزيرة جديدة للهجرة، ليحل محل الوزير السابق مارك ميلر. يأتي هذا القرار ضمن التحضيرات للانتخابات الفدرالية المقررة في عام 2025، ويعكس تغييرات كبيرة في المشهد السياسي الكندي. يعد تغيير الوزراء جزءًا طبيعيًا من العملية السياسية الكندية وغالبًا ما يسعى لتلبية تطلعات الجمهور ومعالجة القضايا القائمة.

من هي راشيل بندايان؟

تمثل راشيل بندايان، التي تنتمي إلى مقاطعة كيبك، جزءًا من البرلمان وتتمتع بخبرة قانونية وسياسية واسعة. قبل توليها وزارة الهجرة، شغلت عدة مناصب حكومية رفيعة، بما في ذلك وزيرة اللغات الرسمية ووزيرة السياحة. كما عملت كمساعدة برلمانية لنائب رئيس الوزراء ووزير المالية.

نشأت بندايان في عائلة مغربية يهودية وعاشت في كيبك، وهي حائزة على درجة البكالوريوس في دراسات التنمية الدولية ودرجة مشتركة في القانون المدني ودرجة دكتوراه في القانون من جامعة مكغيل.

توجهات سياسية جديدة للهجرة

مع تعيين بندايان، من المتوقع أن تشهد سياسات الهجرة في كندا تغييرات ملحوظة. لا تزال تفاصيل سياسات الهجرة الجديدة غير واضحة، لكن تصريحات سابقة لرئيس الوزراء كارني تشير إلى الاستعداد للتركيز على عدة مجالات، منها:

  • تحديد مستويات الهجرة وفقًا لاتجاهات مستدامة تعود لما قبل جائحة كورونا.
  • إعطاء الأولوية للمقيمين المؤقتين الموجودين في كندا للحصول على الإقامة الدائمة.
  • تقييد عدد العمال الأجانب المؤقتين لمواجهة تحديات سوق العمل.

أثر مارك ميلر على سياسات الهجرة

خلال فترة تولي مارك ميلر الوزارة، قدم عدة إصلاحات محورية تهدف إلى السيطرة على تدفقات الهجرة ومعالجة التحديات المتعلقة بالإسكان وتكاليف المعيشة. من بين الإجراءات التي اتخذها:

  • فرض قيود على حاملي تصاريح الدراسة والعمل الجدد.
  • تقليص أعداد المهاجرين الدائمين للعودة لمستويات ما قبل انتشار الجائحة.
  • تجميد تقييمات تأثير سوق العمل في المناطق ذات معدل البطالة المرتفع.
  • تطبيق قواعد صارمة على الطلاب الدوليين وتصاريح العمل بعد التخرج.
  • تعديل معايير الدخول السريع، بما في ذلك إزالة نقاط الوظائف المرتبة.
  تصدع الإجماع حول الهجرة في كندا مع اقتراب الانتخابات الفيدرالية

أهمية الهجرة في استراتيجية كندا السياسية والاقتصادية

تظل الهجرة محورًا حيويًا في استراتيجية كندا الاقتصادية والديمغرافية، حيث تلعب دورًا أساسيًا في سد الفجوات في سوق العمل وتعزيز النمو الاقتصادي. وقد أشار ميلر إلى أن الهجرة كانت أحد العوامل التي ساعدت كندا في تجنب الركود الاقتصادي خلال عام 2023.

الترتيبات المستقبلية في الحكومة الكندية

كجزء من التغييرات الوزارية، يعمل سيان فريزر، الذي كان وزيرًا للهجرة قبل ميلر، حاليًا كوزير للإسكان والبنية التحتية. فيما انتقل ماركو مينديتشينو، الوزير السابق للهجرة، ليصبح وزير السلامة العامة، ويشغل الآن منصب رئيس الوزراء في مكتب كارني.