كندا

رفض تأشيرات الكنديين الذين لديهم أزواج أجانب، بحسب المحامين

2025-04-05 14:06:00

أزمة تأشيرات لم الشمل في كندا

تواجه الحكومة الكندية انتقادات متزايدة بسبب نظام لم الشمل العائلي، حيث تشير التقارير إلى ارتفاع عدد طلبات التأشيرات التي تُرفض، مما يترك العديد من الأزواج في موقف صعب.

حالة إنسانية معقدة

جاءت الشهادات من الكندي جون تشارلز ماكنيل، الذي يسعى لجلب شريكه من إيران إلى كيب بريتون، ليقدم صورة مؤلمة عن الكفاح الذي يعيشه الأزواج في علاقات غير تقليدية وسط تعقيدات القوانين الهجرية. يتواجد ماكنيل مع شريك حياته بصورة مؤقتة في بانكوك، حيث يشعر بالقلق تجاه مستقبلهم.

السعي للحصول على التأشيرات

بدأت رحلة ماكنيل مع شريكه منذ عام 2017 عبر تطبيق تعارف، ولكنهم واجهوا صعوبات مستمرة في الحصول على التأشيرات اللازمة للعيش معًا في كندا. فقد تم رفض طلباتهم بشكل متكرر، على الرغم من أنهم استوفوا جميع الشروط المطلوبة.

التحديات القانونية

محامية الهجرة، لانا روبرتس، رصدت تزايد حالات الرفض للتأشيرات الموجهة للأزواج الذين يعيشون ظروفًا مماثلة. وأكدت أن القوانين الحالية يجب أن تحمي الأزواج بدلاً من أن تكون عقبة أمامهم. القوانين المصممة لتسهيل لم الشمل يبدو أنها لا تعمل كما هو متوقع، مما يحدث خسائر نفسية ومادية للشركاء.

خطورة العودة إلى إيران

يشكل الوضع الأمني في إيران عامل قلق كبير، حيث يُخشى على الشريك المقيم في بانكوك. قد يواجه خطر الاضطهاد بسبب ميوله الجنسية إذا اضطر للعودة لوطنه. تأكيد هذا الخطر يأتي من محاميهم، الذي يوضح أن السلطات الإيرانية يمكن أن تستهدف الأشخاص الذين يُظن أنهم في علاقات غير تقليدية.

الانكسار بعد الرفض

في مايو ويوليو من عام 2022، تم تقديم طلب للفيزا مرة أخرى، لكنهما كُتب لهما الرفض بسبب عدم استيفاء الشروط. وفي العام 2023، أُطلق البرنامج الحكومي لتحسين لم الشمل، الذي زعم أنه سيساعد الأزواج الأجانب، ولكن اثنين من المتقدمين لم يحصلوا على موافقة حتى الآن.

  تحديث حول برنامج الوالدين والجدود لعام 2025

الانتظار في حالة من عدم اليقين

يعاني الزوجان حاليًا من حالة من الانتظار القاتل، بينما تنتهي صلاحية الفيزا الممنوحة للشريك في بانكوك. وقد اقترحت المحامية أن هذا الوضع يمثل خرقًا للوعود الحكومية التي تم التعهد بها لدعم الأزواج في مثل هذه الحالات.

النشاط والضغط السياسي

أبدا نواب محليون دعمهم للزوجين، مع دعوات متكررة للحكومة لاتخاذ خطوات حاسمة. فقد كتب النائب مايك كيلواي رسالة إلى وزير الهجرة السابق يعبر فيها عن قلقه تجاه وضع الزوجين، مُشيرًا إلى حالة الشعور بالفوضى والتهديد التي يعيشون بها بسبب الإجراءات المتأخرة.

الحاجة إلى تغييرات عاجلة

النظام الحالي يحتاج إلى مراجعة شاملة لضمان دعم الأزواج الذين يعيشون في ظروف صعبة، والتزام الحكومة بتفعيل سياسات فعالة لحماية حقوقهم. ينتظر الزوجان الآن بفارغ الصبر أي نتائج لتحسين وضعهم والمضي قدمًا في حياتهم معًا.

كل هذه العوامل تشير إلى وجود أزمة أعمق تتعلق بكيفية تعامل القوانين الهجرية في كندا مع الأزواج الأجانب، وأهمية توفر الدعم والعناية اللازمة لحمايتهم وضمان لم شملهم.