كندا

ضباط الحدود يقدمون نظرة نادرة داخل أكبر مركز احتجاز للهجرة في كندا | NanaimoNewsNOW

2025-03-25 12:42:00

جولة نادرة داخل أكبر مركز احتجاز للهجرة في كندا

قامت وسائل الإعلام، ومنها وكالة "ذا كنديان برس"، بإجراء جولة نادرة في مركز الاحتجاز الخاص بالهجرة في منطقة غرب تورونتو. تم تصميم هذا المركز ليكون مكانًا يتسم بالراحة، حيث يتمكن المعتقلون من التنقل داخل وحداتهم السكنية على طراز المهجع، والاستمتاع بمشاهدة التلفاز والتفاعل مع زملائهم.

مرافق مركز الاحتجاز

المرافق الموجودة في المركز تشمل صالة رياضية، وغرفة صلاة متعددة الأديان، ومكتبة، فضلًا عن قائمة طعام تتضمن خيارات غذائية متنوعة تأخذ بالاعتبار الاحتياجات الغذائية للمعتقلين. يتم تقديم دروس اليوغا وخدمات الدعم للمدمنين بشكل دوري، مما يعكس الجهود المبذولة لتحسين تجربة المحتجزين وتقديم الرعاية اللازمة لهم.

تجارب المعتقلين

أعرب أحد المعتقلين، وهو شخص كان قد هرب من اليمن بعد وقوع الحرب الأهلية، عن مدى احترام إنسانية المحتجزين في هذا المركز. أكد أنه تم التعامل معه بطريقة إنسانية وعناية لحاجاته اليومية، وهو ما يعد تجربة إيجابية تتناقض مع التجارب المريرة التي واجهها المهاجرون في مراكز الاحتجاز الأمريكية.

معالجة موضوع الاعتقالات

يؤكد المسؤولون في مركز الاحتجاز أن الهدف من الاعتقال ليس التأهيل أو العقوبة، بل يتعلق بالتحقق من الهوية ومخاطر الهروب. تمت الإشارة إلى أن العديد من الأشخاص المحتجزين هم من الذين لديهم قضايا قانونية تتعلق بالأمان العام وهم قيد الإزالة من البلاد.

أرقام وإحصاءات حول الاحتجاز

في السياق نفسه، يوضح تقرير الهيئة الكندية للخدمات الحدودية بأن المركز التورونتي يعد الأكبر في كندا، حيث يمكنه استيعاب 195 شخصاً. تم تسجيل أكثر من 4000 حالة احتجاز في المراكز الثلاثة في كندا بين عامي 2023 و2024. وبالإضافة إلى ذلك، تم إدخال ما يقرب من 13,000 شخص في برامج بديلة للاحتجاز، مما يدل على وجود جهود لتحسين نظام الاحتجاز والتخفيف من وطأته.

  امرأة كندية "مقيدة بالسلاسل" تحتجزهاICE أثناء محاولتها الحصول على تأشيرة جديدة

تحديات الوصول إلى العدالة

على الرغم من الأجواء الإيجابية والسلوك المتحضر للمسؤولين في المركز، لا تزال هنالك مشكلات قائمة، خاصة في ما يتعلق بالوصول إلى المحامين والمساعدات القانونية. يؤكد محامٍ مختص في قضايا الهجرة أن وجود بعض الأفراد في مراكز الاحتجاز بسبب عدم قدرتهم على تقديم الوثائق الصحيحة لا يُظهر عدالة النظام.

خطط الحكومة المستقبلية

تسعى الحكومة الكندية إلى تعزيز قدرتها على تنفيذ عمليات الترحيل، مع وضع أهداف سنوية لزيادة عدد الأفراد الذين يتم ترحيلهم. تشير الإحصائيات إلى أن العدد الإجمالي للترحيلات قد زاد بنسبة 11% عن العام السابق، مما يشير إلى استجابة الحكومة لتحديات الهجرة المتزايدة على مستوى العالم.

وضع الأطفال في مراكز الاحتجاز

فيما يتعلق بالأطفال المحتجزين، أكد المسؤولون أن احتجاز القاصرين هو الخيار الأخير ويجب تجنبه حيثما أمكن. يقلل هذا التأكيد من عدد حالات احتجاز الأطفال، حيث انخفض العدد إلى أرقام فردية خلال السنوات الثماني الماضية.

يدعو الكثيرون إلى إلغاء احتجاز الأطفال تمامًا، حيث يُعتبر وجودهم في مثل هذه المراكز غير إنساني وغير مقبول.

التجربة الشاملة

تظهر الجولة داخل مركز الاحتجاز أن كندا تسعى للموازنة بين ضرورة الحفاظ على الأمن والهجرة، وفي الوقت نفسه تسعى إلى تحسين ظروف المعتقلين وإظهار معاملة إنسانية لهم. الأوراق والتقارير المتعلقة بمسار الأفراد المحتجزين تضمن حصولهم على حقوقهم الأساسية خلال فترة احتجازهم، مما يُعكس اتجاهًا إيجابيًا في إدارة الهجرة ككل.